أطفال بين ضحايا قصف باكستان في أفغانستان طالبان — أخبار طالبان باكستان

تصاعدت الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين في 26 فبراير، قبل يومين من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الذي أشعل حرباً إقليمية واسعة النطاق.

استمع إلى المقال | دقيقتان

نُشر في 12 مارس 2026

حكومة طالبان تفيد بأن أربعة من أفراد عائلة واحدة، بينهم طفلان، قُتلوا جراء قصف مدفعي وقذائف هاون باكستانية في شرق أفغانستان. وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى سبعة منذ يوم الثلاثاء نتيجة المعارك عبر الحدود، وفق ما أفادت به سلطات كابل.

وتصاعدت المواجهات في 26 فبراير بعدما شنت القوات الأفغانية هجوماً على طول الحدود المشتركة انتقاماً للغارات الجوية الباكستانية السابقة التي استهدفت حركة طالبان باكستان، وذلك قبل يومين فقط من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي أدت إلى امتداد الصراع في المنطقة.

قال نائب المتحدث باسم الحكومة حمد الله فطرت إن الضحايا سقطوا فجر الخميس في قرية سادقو بمحافظة خوست، متّهماً باكستان باستهداف منازل المدنيين وخيام البدو عمداً. وكتب على منصة X أن «أربعة من أفراد أسرة بدوية، بينهم امرأة ورجل وطفلة وطفل، قُتلوا وأُصيب ثلاثة أطفال آخرون». وأكد مكتب حاكم الولاية حصيلة القتلى نفسها.

تُصر باكستان على أنها لا تستهدف المدنيين، لكن ادعاءات الخسائر من الجانبين يصعب التحقق منها بشكل مستقل. وصرح طاهر حسين أندربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في إسلام آباد، للصحفيين بأن باكستان نفّذت «عمليات دقيقة مع الحرص الواجب، وبمبدأ التحقق الصارم لضمان عدم إصابة مدنيين».

من جهة أخرى، قال فطرت يوم الثلاثاء إن ثلاثة مدنيين قُتلوا جراء قذائف باكستانية في إقليم باكتيكا؛ ونقلت مصادر طبية نفس الحصيلة لوكالة فرانس برس. وتتّهم إسلام آباد كابل بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان والفرع الباكستاني لداعش المعروف باسم ولاية خراسان، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.

يقرأ  منظمة العفو الدولية: قوات الدعم السريع ترتكب جرائم حرب في دارفور | أخبار حرب السودان

أفادت بعثة الامم المتحدة في أفغانستان بأن 56 مدنياً، بينهم 24 طفلاً، قُتلوا نتيجة العمليات العسكرية الباكستانية في الفترة من 26 فبراير إلى 5 مارس. ومن جانبها، أكدت السلطات الباكستانية مقتل نحو 12 جندياً وإصابة 27 آخرين في أحدث جولات القتال، بينما تزعم حركة طالبان أنها قتلت أكثر من 150 عنصراً معادياً.

وأدت الأعمال القتالية إلى نزوح جماعي واسع؛ فقد اضطر نحو 115 ألف شخص لمغادرة منازلهم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

أضف تعليق