آن باسترناك تتحدث بجرأة عن عدم المساواة بين الجنسين في قيادات المتاحف

خلال كلمة ألقتها في واشنطن الأسبوع الماضي، قالت مديرة متحف بروكلين آن باسترنك إنها تلمس نمطًا مقلقًا في قيادات المتاحف: رجال كثيرون يغادرون العمل بتقاعدٍ كريم، بينما تُقصَى أو تُفصل نساءٌ في كثير من الحالات. وذكرت الصحافية شارلوت بيرنز ذلك في تحقيق نُشر الخميس في فاينانشال تايمز.

«أشعر بالرعب مما يحدث لقيادات مؤسساتنا، وبخاصة في ميداننا»، هكذا عبّرت آن. «انظروا إلى قادة المتاحف الذين فقدوا مناصبهم خلال السنوات الأخيرة: سترون أن الرجال يتقاعدون بينما تُفصل النساء».

مقالات ذات صلة

كانت آن تتحدث في منتدى Making Their Mark، وهو مؤتمر امتد ثلاثة أيام نظّمته جامعَة الأعمال الفنية ضمن قائمة ARTnews لأفضل 200 جامع، كومال شاه، بهدف «الاحتفاء بالفنانات ومعالجة أوجه عدم المساواة المستمرة بين الجنسين في عالم الفن»، كما أوضحت جولي برينر دافيتش لصالح ARTnews في وقت سابق من الأسبوع. شارك في المنتدى شخصيات بارزة من عالم الفن، من قيادات متاحف وموظفي دور المزادات إلى مخرجين وممثلين.

جلست آن على مناقشة بعنوان «إعادة تخيل النظام — إعادة التفكير في ممارسات المتاحف: الاقتناء، والتأثيث، وإدماج الفنانات»، إلى جانب كريستوف شيريكس من متحف الفن الحديث، وكايوين فيلدمان، مديرة المعرض الوطني للفنون في واشنطن، وساندرا جاكسون-دومونت، التي كانت حتى فبراير 2025 مديرةً تنفيذية للمتحف الجديد لِوكاس.

كما أشارت التقارير إلى أن سلسلة من الإقالات والاستقالات مؤخراً أثارت مزيدًا من القلق. في متحف فيلادلفيا للفنون، أُقيلت المديرة التنفيذية ساشا سودا بعد ثلاث سنوات من توليها المنصب، واستُبدلت بسرعة بدانييل وايز. وقد زعمت سودا لاحقًا أن فصلها كان تعسفيًا، وهو ما تنفيه إدارة المتحف، وتتم الآن تسوية النزاع عبر تحكيمٍ خاص. وفي المتحف الوطني للبورتريه في واشنطن، استقالت المديرة كيم ساجيت في يونيو 2025 بعد محاولة الرئيس دونالد ترامب طردها عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهي الآن مديرة متحف ميلووكي للفنون. وفي متحف اللوفر بباريس، استقالت المديرة لورانس دي كار الشهر الماضي بعد سنةٍ مضطربة بلغت ذروتها بسرقة مجوهراتٍ بارزة كشفت عن خلل طويل الأمد في إجراءات الأمن، وقد حلّ مكانها كريستوف ليريبو.

يقرأ  هل يمنح دعم ترامب لكومو اندفاعًا في اللحظة الأخيرة أم قد يضره؟ تقرير توضيحي

وذكرت ساندرا جاكسون-دومونت في الجلسة أنها عينت ست نساء في مناصب قيادية خلال عملها في متحف لوكاس، لكن اثنتين فقط ما زالتا تعملان هناك. «لولا يبدو أننا فجّرنا الكون — سألني صحفي من أين جلبنا كل هؤلاء النساء»، قالت ذلك معبّرة عن حالة من الاندهاش إزاء ردود الفعل.

شارلوت بيرنز كانت أيضًا من المتحدثين في المنتدى برفقة زميلتها جوليا هالبرن؛ وكلاهما معروفان بتقديم تقرير Burns-Halperin، الذي يسعى إلى إعطاء لمحة مُوجزة ومدعومة بالبيانات عن وضع الفنانات في عالم الفن المعاصر، بحسب بيانٍ صادر عن المنتدى.

تحديث، 13/3/26، 12:09 ظهرًا: احتوت نسخة سابقة من هذه المادة على صياغة مشابهة لما ورد في تقرير شارلوت بيرنز عن منتدى Making Their Mark لصالح فاينانشال تايمز. تلك النسخة لم ترقَ إلى معايير ARTnews، ويعرب المحررون عن أسفهم. وقد أعيد تحرير المقال وفقًا لذلك.

أضف تعليق