الجيش الإسرائيلي يعلن تصعيداً: ضرب مواقع رئيسية في جنوب لبنان
مدة الاستماع: 3 دقائق
نُشر في 16 مارس 2026
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تستهدف مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، فيما تتواصل اشتباكات عنيفة مع حزب الله قرب بلدة الخيام.
ذكر مراسلون أن ثلاث غارات جوية على الأقل استهدفت مدينة الخيام، فيما شنّت طائرات إسرائيلية ضربات صباح الاثنين على بلدة ياتر، من دون ورود تقارير فورية عن خسائر أو أضرار. وأفادت تقارير أخرى بأن هجمات طالت برج قلّاوية والسُلطنية وشقرة، إضافة إلى بلدتي القضاء قنطرة والساوانا في الجنوب.
وتقول القيادة الإسرائيلية، عبر منشور على منصة X، إن قواتها ركّزت في الأيام الأخيرة «على عمليات برية ضد أهداف رئيسية في جنوب لبنان لتوسيع منطقة الدفاع المتقدّم». وأضاف الجيش أن «العملية جزء من الجهد لإحكام الدفاع المتقدّم، والذي يتضمّن تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية».
أهمية الخيام
تقع الخيام على ارتفاعات تطل على الحدود الإسرائيلية ونهر الليطاني، ما يمنحها قيمة استراتيجية ويجعلها بوابة نحو جنوب لبنان. وأوضحت زينة خضر أن «معركة كبرى تجري داخل الخيام وحولها»، مشيرة إلى أن الارتفاعات تمنح الطرفين أفضلية تكتيكية. وأضافت أن البلدة تقع عند مفترق طرق مهم يقود إلى القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان، وأحدها يمتد أيضاً نحو سهل البقاع حيث يتمتع حزب الله بنفوذ.
خلفية التصعيد والنزوح
اندلعت الجولة الأخيرة من القتال بعد رد حزب الله بإطلاق صواريخ، عقب حادثة قتل الزعيم الأعلى في ايران، وفق ما أفادت به التقارير. ومنذ إصدار الجيش أوامر الإخلاء لعديد من الأحياء في الجنوب وفي بيروت، اضطر أكثر من 800,000 شخص — بينهم نساء وأطفال — لمغادرة منازلهم.
حتى الآن، أسفرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل ما لا يقل عن 850 شخصاً، من بينهم 107 أطفال و66 امرأة، وفق حصيلة رسمية مذكورة في التقارير.