حرب إيران — ماذا يحدث في اليوم الحادي والعشرين من هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل؟ أخبار الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران

توضيح

حذّرت طهران من أنها ستتبع سياسة “صفر تساهل” إذا ما تعرّضت منشآتها الطاقية لهجمات جديدة، وذلك بعد يوم من قصف إسرائيلي لحقل الغاز في حقل ساوث پارس ورد طهران بضربات على مواقع طاقة في أنحاء الخليج. في المقابل، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال وجود “مكوّن بري” للصراع، مما يفتح باب التكهن بمرحلة قتالية جديدة.

في إيران
– التصعيد والرد: بعد استهداف إسرائيل لحقل ساوث پارس، شنّت طهران هجمات على أهداف في حيفا وراس لافان بقطر، محذّرة من رد قاسٍ إذا تكرّرت الاعتداءات، ومؤكدة أنها استخدمت حتى الآن جزءًا ضئيلاً من قوتها النارية.
– موجة صواريخ وطائرات: الحرس الثوري أعلن عن موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المُسيّرة استهدفت قواعد أميركية ومواقع في وسط وجنوب إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وحيفا والقدس.
– الخسائر الإنسانية: الهلال الأحمر الإيراني ابلغت أن أكثر من 18,000 مدني جُرحوا و204 أطفال قُتلوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مع حصيلة إجمالية للقتلى تتجاوز 1,400 شخص.
– قاعدة رامشتاين: طهران طالبت ألمانيا بتوضيح دور قاعدة رامشتاين الجوية وباتت تساؤلات حول مدى مشاركتها في العمليات بالمنطقة ذات أهمية استثنائية.
– تحرك دولي على مضيق هرمز: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن عزمه التشاور مع أعضاء مجلس الأمن لبلورة إطار يضمن حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمسون في المئة تقريبًا من تدفقات النفط والغاز العالمية عند هدوء الصراعات.

في الخليج
– هجمات واعتراضات: دول الخليج أعلنت استهداف منصاتها ومجموعة من الصواريخ والطائرات، فيما تصدّت دفاعات الإمارات والكويت لعمليات صاروخية ونجحت السعودية في إسقاط عشر طائرات مسيّرة في شرق المملكة وشماليها.
– اعتقالات في الإمارات: ضبطت السلطات ما لا يقل عن خمسة عناصر يُزعم ارتباطهم بشبكة مرتبطة بإيران وحزب الله، استُخدمت واجهات تجارية للاختراق الاقتصادي كجزء من مخطط خارجي منسّق.
– استهداف راس لافان: طهران أصابت منشآت الغاز في راس لافان بقطر، ونتيجة لذلك تراجع إنتاج الغاز المسال بنحو 17% وقد يستمر الأثر لمدّة تصل إلى خمس سنوات، وفق رئيس شركة قطر للطاقة؛ ما يهيئ فرص تطبيق القوة القاهرة على عقود تصدير إلى دول عدة.
– اعتراضات في البحرين: قوات الدفاع البحرينية أعلنت إسقاط خمسة صواريخ مؤخراً، ليرتفع مجموع الاعتراضات إلى 139 صاروخًا و238 طائرة مسيّرة منذ بداية الصراع.

يقرأ  قائمة ضحايا الاحتجاجات التي نشرتها الحكومة الإيرانية تثير تساؤلات حول مقتل المتظاهرين

في الولايات المتحدة
– تصريحات “بيرل هاربر”: أثار الرئيس دونالد ترامب جدلاً عندما استشهد بهجوم بيرل هاربر (1941) خلال لقائه برئيسة وزراء اليابان للدفاع عن عنصر المفاجأة في الضربات ضد إيران.
– أهداف الحرب: وزير الدفاع الأميركي أكد أن أهداف واشنطن لم تتبدّل: استهداف منظومات الصواريخ الإيرانية، والمنشآت العسكرية والصناعية، والحيلولة دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً، دون تحديد موعد لإنهاء العمليات.
– عدم نشر قوات برية: كرّر الرئيس أنه لا يخطط لنشر قوات برية أميركية في إيران، مع لجوئه إلى غموض متكرر حول هذا الخيار.
– طائرة F‑35: هبطت مقاتلة أميركية طراز F‑35 اضطرارياً في قاعدة بالشرق الأوسط بعد مهمة قتالية فوق إيران؛ الطيار بصحة مستقرة وتُجري السلطات تحقيقاً في احتمال إصابتها بنيران إيرانية.

في إسرائيل
– غارات وانفجارات: الجيش أعلن عن رصد وجولات صاروخية فوق القدس في ساعات ليلية متأخرة ترافقت مع تفجيرات لاحقة.
– كلام نتنياهو: وصف نتنياهو إيران بأنها “تتعرّض لتدمير جزئي” وقال إنه يتوقع انتهاء الحرب أسرع مما يظن البعض، مؤكداً أن إسرائيل تحقق مكاسب، ومشيراً إلى أن العمل الجوي وحده لا يكفي ولفت إلى ضرورة وجود مكوّن بري.
– أهداف محورية: كرّر النتياهيو أهدافه التقليدية: تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإضعاف قدرات الصواريخ الباليستية وتهيئة ظروف لما وصفه بمستقبل يخلو من النظام القائم حالياً.
– محاولة احتواء القلق الداخلي: تُفهم تصريحات نتنياهو على أنها مزيج من تبيان النجاح وطمأنة الجمهور حول جدوى الحملة التي تقترب من ثلاثة أسابيع.

في لبنان
– أزمة إنسانية وتهجير: منذ تصعيد العمليات الإسرائيلية في 2 مارس، تجاوز عدد القتلى في لبنان الألف مع أكثر من 2,584 جريحاً، وجرى توثيق تهديدات ونداءات بالإخلاء في بلدات بالوادي.
– اشتباكات ومناوشات: قتالات عنيفة مستمرة في جنوب لبنان مع توسّع وجود القوات الإسرائيلية البريّة، وحزب الله يتبنى عدّة هجمات وصواريخ ضد أهداف إسرائيلية.
– دعوات للهدنة: الرئيس اللبناني دعا مجدداً إلى وقف لإطلاق النار وفتح قنوات تفاوضية لوقف الحرب.

يقرأ  أب نيجيري عاجز يشاهد اختطاف أطفال من مدرسة كاثوليكية في بابيري

النفط والغاز
– أثر اقتصادي عالمي: الضربه على راس لافان أدت إلى فقدان نحو 17% من طاقة الغاز المسال العالمي، وخسائر سنوية تُقدّر بعشرات المليارات وتراجع محتمل في الناتج المحلي لقطر يلامس نسباً كبيرة.
– صعود الأسعار: المخاوف بشأن الإمدادات رفعت أسعار النفط والغاز عالمياً، وقد شعرت أسواق المملكة المتحدة وأوروبا بالتأثير الحاد، كما انعكس ذلك على أسعار الوقود في دول نامية وصل فيها سعر اللتر إلى مستويات قياسية.
– ضغوط دولية: المجلس الأوروبي دعى إلى وقف استهداف منشآت الطاقة والمياه على خلفية تفاقم أزمة الإمداد الطاقي.
– خيارات أميركية لتخفيف الضغوط: مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية ألمحوا إلى احتمال رفع بعض العقوبات عن النفط الإيراني الجاري شحنه لتلطيف أثر الارتفاع في الأسعار، كما ليس من المستبعد الإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي.

أضف تعليق