اليابان تهزم أستراليا وتتوج بلقب كأس آسيا للسيدات

اليابان تهزم مستضيفتها استراليا 1-0 وتظفر بلقب كأس آسيا للسيدات للمرة الثالثة في أربع دورات

نُشر في 21 مارس 2026

مايكا هامانو كانت صاحبة الهدف الوحيد عندما قادت اليابان لانتصارٍ ثمين على أستراليا وتُتوَّج باللقب القاري للمرة الثالثة في أعوام الأربع الأخيرة، ذلك أمام جمهور قياسي بلغ 74,357 متفرجًا في سيدني.

نجمة توتنهام أطلقت تسديدة بعيدة المدى مدهشة في الدقيقة 17 على ملعب “ستاد أستراليا”؛ كرةٌ ارتطمت بالشباك العليا وأقضت مضاجع الجماهير المضيفة، لتضيف اليابان لقبَيْ 2014 و2018 إلى رصيدها القارّي.

النهائي، الذي حضره أكثر من 350,000 متفرجٍ طوال البطولة، جسّد ازدياد شعبية كرة القدم النسائية؛ رقم الحضور هذا يقارب ستة أضعاف الرقم القياسي السابق المسجل عام 2010 في الصين، كما أنه حطم رقم الحضور لمباراةٍ واحدة في تاريخ المسابقة.

كما فرضت البطولة نفسها كمرحلةٍ مؤهلة لكأس العالم المقرَّرة في البرازيل العام المقبل، حيث ضمنت تأشيراتها للمونديال كلٌّ من أستراليا، اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، كوريا الشمالية، والفلبين.

فريق اليابان، المعظّم بلاعباتٍ محترفات في الدوري الإنجليزي، قدّم مسيرةً استثنائية إلى النهائي: انسجامٌ تكتيكي، قدرة على التحرك الجماعي، وصلابة دفاعية أطاحت بمعظم منافسيه. من جهتها، أثبتت أستراليا أنها خصمٌ عنيد، إذ سجّلت 29 هدفًا واستقبلت هدفًا واحدًا فقط خلال ست مباريات، مما عزز مكانتها كأقوى منتخبٍ آسيوي.

التشكيلة اليابانية لم تشهد تغييراتٍ عن المواجهة النارية في نصف النهائي التي انتهت 4-1 لصالحها أمام كوريا الجنوبية. وعلى الجانب المضيف أجرت أستراليا تعديلًا واحدًا باعتماد ويني هيتلي في قلب الدفاع بدلًا من كلير هنت.

بداية المباراة كانت متوازنة، وسيطر أصحاب الأرض على فتراتٍ مبكرة بحثًا عن فرض إيقاعهم؛ وكادَت كيتلين فورد أن تفتتح التسجيل في الدقيقة 11 بعد تمريرةٍ داخل الصندوق من ماري فاولر، لكن مهاجمة أرسنال سددت الكرة في أحضان حارسة اليابان آياكا ياماشيتا؛ ثم جاء هذا التسجبل ليفتح قفل المباراة في الدقيقة 17 بعدما استلمت هامانو الكرة خارج منطقة الجزاء وأطلقت قذيفة من نحو 25 ياردة استقرت في الزاوية العليا.

يقرأ  فرض الخدمة العسكرية على النساء في ألمانيا — خطوة لا تزال بعيدة المنال

فورد سنحت لها فرصٌ أخرى، منها استغلالها لارتداد سيء من ياماشيتا دون أن تضع الكرة داخل الشباك من زاويةٍ ضيقة، ثم أهملت فرصة أخرى قبيل نهاية الشوط الأول. أما اليابان فظلت تشكل تهديدًا دائمًا، وقرب منتصف الشوط الثاني اقتربت ريكو أوئكي مرتين من زيادة الغلة.

مع تقدم الوقت وتصاعد حماس الجماهير، دفعت أستراليا بكل ما تملك لمحاولة إدراك التعادل، وكادت ألانّا كينيدي تُسجل في الدقيقة 88 لولا صلابة دفاع اليابانيات وانضباط حارساتهن اللواتي تصدّين للمحاولات المضنية حتى صافرة النهاية.

أضف تعليق