علماء آثار مصريون يكتشفون توابيت تعود إلى ثلاثة آلاف عام لمرتلين في معبد

اكتشاف 22 تابوتًا خشبيًا ملونًا يحوي مومياوات قرب الأقصر

عثرت بعثة أثرية تعمل في محيط الأقصر على 22 تابوتًا خشبيًا مصوَّنًا يحوي مومياوات، بحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي نيوز إيجيبت في شباط/فبراير. تعود حالة هذه التوابيت المحفوظة جيدًا إلى الفترة الانتقالية الثالثة في مصر (1077–664 ق.م).

البعثة، المنتسبة إلى المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للتراث والآثار، عثرت كذلك على مجموعة مكوَّنة من ثمانية رقوق بردي محفوظة جزئيًّا داخل إناء فخاري، بعضها لا تزال أختامها سليمة.

جاء الاكتشاف خلال أعمال حفائر في مقبرة معروفة سابقًا بمنطقة المقابر الطيِّبـة (نِقْرُوبوليس طيبة) على الضفة الغربية للنيل، حيث دُفِن الحكام والموظفون والنبلاء خلال العصر الفرعوني. وجود المومياوات داخل التوابيت يجعل هذا الكنز ذا أهمية خاصة؛ فأشار زاهي حواس، رئيس البعثة، علي أن الاكتشاف يقدّم رؤًى جديدة حول تلك الفترة الانتقالية.

التوابيت وُضعت مكتظة في حجرة منحوتة بالصخر؛ وقد نُقلت أغطيتها وفُرِّغت ثم رُصّت فوق بعضها لتوفير المساحة، ما يشير إلى أنها نُقلت في مرحلة ما عن مواضعها الأصلية. تحمل التوابيت في الغالب ألقابًا وظيفية أكثر من كونها أسماء شخصية، وأكثرها تكرارًا لقب «المُرتّل/المُرتِّلة لآمون» أو ما يُترجَم عادةً إلى «مغنٍ/مغنية آمون».

خلال الفترة الانتقالية الثالثة صار الإله آمون من أقوى الآلهة في مصر، حتى أن كبار كهنة آمون في طيبة حكموا صعيد مصر والدلتا عمليًا إن لم يكن بالاسم. قال هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الباحثين يعملون حاليًا على حل لغز هذه المجموعة، التي تفتح مسارات بحثية جديدة لفهم دور المنشدين داخل طقوس عبادة آمون.

يقرأ  مجلة جوكستابوز شاكويل وايت «تسع ليالٍ — ثمار غريبة» وايت كيوب، هونغ كونغ

أضف تعليق