متحف «السكك الحديدية السرّية» يرفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب

مركز تعليم «السكك الحديدية السرية» يرفع دعوى ضد المجلس الوطني للإنسانيات

في الأسبوع الماضي رفع مركز تعليم «السكك الحديدية السرية» في ألباني، نيو يورك دعوى قضائية ضد المجلس الوطني للإنسانيات، متّهماً إياه بإلغاء منحة بقيمة 250,000 دولار لأسباب تتعلق بالعنصر العرقي. وقد قُدِّمت الدعوى أمام محكمة المقاطعة الأمريكية للمنطقة الشمالية في نيو يورك من قِبَل فريق محامين مرتبط بمنظمة «محامون من أجل حكومة جيدة»، بحسب تقرير لشبكة NBC.

تذكر الدعوى أن إلغاء المنحة يأتي في سياق سياسات إدارة ترامب التي سعت إلى تقليص الدعم لمبادرات التنوع والإنصاف والشمول (DEI)، وأن هذا السلوك يشكل انتهاكاً لحقوق المؤسسة بموجب التعديل الاول والخامس للدستور الأمريكي. وقد أُبلغ المركز بإلغاء المنحة في مايو من العام الماضي مع إشارة واضحة إلى عدم وجود إمكانية للطعن في القرار.

مقالات ذات صلة

تأسَّس المركز عام 2003 على يد بول وماري إليزابيث ستيوارت، ويقع في منزل طوبي أحمر على الطراز الإغريقي في حي أربور هيل بألباني. عاش فيه ستيفن مايرز — عبداً محرراً — وزوجته هارييت خلال منتصف القرن التاسع عشر، واستُخدم المنزل لعقود كنقطة التقاء لأنشطة «السكك الحديدية السرية» في المنطقة. وكان مركز التعليم يخطط لاستخدام تلك المنحة بقيمة ربع مليون دولار لبناء مركز تفسيرّي مجاور لمنزل مايرز، وفق ما نقلت صحيفة تايمز-يونيون.

قال بول ستيوارت لتايمز-يونيون إن المركز «قام بكل ما يلزم لإعداد المشروع ليكون جاهزاً للحفر. لو نزل باقي التمويل من السماء، نبدأ العمل غداً».

يقرأ  معلمة موسيقىتحوّل صوت الحرب المتواصل في غزةإلى فعل مقاومة ضد إسرائيل

أضف تعليق