رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: سنحترم قرار محكمة التحكيم الرياضي بشأن نزاع نهائي كأس الأمم الإفريقية

نُشر في 29 مارس 2026

قال باتريس موتسيبيه، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، إنه سيلتزم بقرار محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بشأن استئناف منتخب السنغال بعد سحب لقبه من بطولة كأس أمم إفريقيا. وأضاف: «سأحترم وأنفذ قرار كاس. رأيي الشخصي في المسألة غير ذا صلة»، خلال مؤتمر صحفي عقده في القاهرة الأحد.

جاء استئناف السنغال بعد أن ألغت هيئة استئناف الكاف فوز السنغال 1-0 على المغرب في نهائي البطولة الذي أقيم الشهر الماضي. غادر العديد من لاعبي المنتخب السنغالي، إلى جانب المدرب بابي ثياو وطاقمه، أرض ملعب الرباط بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لصالح المغرب. وبعد عودة اللاعبين إلى الملعب، أضاع إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ثم سجل بابي غييه هدفاً في الوقت الإضافي ليحسم اللقب.

في وقت لاحق غرّمت لجنة الانضباط في الكاف عدداً من مسؤولي ولاعبي الفريقين، لكنها لم تُعدل نتيجة المباراة. ثم قدّمت المغرب بدورها استئنافاً فتم اعتباره فوزاً بنتيجة 3-0 لصالحها. وأكد موتسيبيه أن هيئة الاستئناف تتكوّن من قضاة ومحامين مستقلين.

عند مواجهة السنغال لبيرو في مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم 2026 في باريس يوم السبت، استعرض الفريق كأس الأمم، وظهر اللاعبون لاحقاً بقمصان تحمل نجمتين: الأولى تعود لفوزهم الأول عام 2022، والثانية تمثل فوز فبراير الذي لا تزال نتيجته محل نقاش.

قال موتسيبيه إنه سيزور السنغال والمغرب دون تحديد مواعيد للاطلاع على الوضع وللتأكيد على أهمية «التعاون لتعزيز كرة القدم الإفريقية». وأضاف أن الكاف سيقوم بإدخال تعديلات وتحسينات على مواثيقه ولوائحه لضمان عدم تكرار المشاهد الفوضوية، وأن تلك التغييرات ستعزز الثقة في الحكام ومشغلي تقنية الفيديو والهيئات القضائية، من دون أن يذكر تفاصيل عملية ملموسة.

يقرأ  لوائح فرنسية تستهدف الثلج المستخدم في صادرات المأكولات البحرية

وجاء في بيان رسمي أن الكاف «يجري تعديلات وتحسينات على مواثيقه ولوائحه لتعزيز الثقة في حكام القارة ومشغلي تقنية الفيديو والهيئات القضائية»، وأن هذه الخطوات تهدف إلى منع تكرار الحوادث التي شهدها نهائي البطولة.

استقالة الشخصية المثيرة للجدل فيرون موسينغو-أومبا من الكاف

أعلن موتسيبيه لاحقاً أن المسؤول النيجيري سامسون عادامو سيتولى منصب الأمين العام بالنيابة بمقر المنظمة في القاهرة، خلفاً لمدينة فيرون موسينغو-أومبا الذي أحالته قواعد التقاعد على التقاعد. موسينغو-أومبا، المسؤول السابق في فيفا والمولود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بلغ السن القانوني للتقاعد للموظفين في الكاف واستقال عقب ضغوط متكررة طالبت بإقالته في فترة مضطربة لكرة القدم بالقارة.

تزايدت الانتقادات لاستمراره في منصبه بعد بلوغه سن التقاعد الإلزامي، حيث نُشرت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي وصدرت ملاحظات مماثلة عن بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف. وقال موسينغو-أومبا في بيان: «بعد أكثر من ثلاثين عاماً من مسيرة مهنية دولية كرّست لتعزيز نموذج مثالي لكرة القدم يجمع الناس ويعلّم ويتيح فرص الأمل، قررت التنحّي عن منصبي كأمين عام للكاف لأتفرغ لمشروعات شخصية. الآن، وبعد أن تمكنت من دحض الشبهات التي بذل البعض جهداً كبيراً في إثارتها، أستطيع التقاعد بطمأنينة ودون قيد، تاركاً الكاف أكثر ازدهاراً من أي وقت مضى».

ظل موسينغو-أومبا شخصية مثيرة للانقسام داخل الكاف؛ اتهمه بعض الموظفين بإيجاد أجواء عمل سامة، إلا أن تحقيقاً أُجرِي بعد تلقي شكاوى من العاملين برّأه من ارتكاب أي مخالفات. ويبلغ من العمر 66 عاماً.

أضف تعليق