أحدث إضافة إلى سلسلة من المنحوتات ذات الطابع السياسي الظاهرة في المَول الوطني بواشنطن، قرب نصب لنكولن التذكاري، هي مرحاض ذهبي عملاق بات يعرض الآن بالقرب من النصب.
عنوان العمل، بحسب اللوحة التذكارية، «عرش يليق بملك»، ومنفِّذوه مجموعة فنية مجهولة تُعرف باسم «ذا سيكرت هاندشيك». هذه المجموعة هي نفسها التي قدّمت سابقًا عملاً بعنوان «بيست فريندز فوريفر» الذي أظهر دونالد ترامب مبتسمًا إلى جانب المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
قالت المجموعة في رسالة إلكترونية لمجلة ARTnews إن «مع كل هذا الرعب اليومي، يسهل علينا أن ننسى ما أنجزه هذا الرئيس فعلاً. مثل إعادة تهيئة حمّام لنكولن». وكانت إشارة المجموعة إلى تجديد نفّذه ترامب العام الماضي لحمّامٍ ملاصق لغرفة لنكولن في البيت الأبيض، حيث أُزيلت البلاطات الخضراء ذات الطراز آرت ديكو واستبدلت بالرخام البارد، ما أثار سخرية على الإنترنت. ونشر ترامب على منصة تروث سوشيال أن هذا الإجراء «ملائم لعصر أبراهام لنكولن، بل قد يكون الرخام الأصلي نفسه».
جرى هذا التجديد أثناء إغلاق حكومي، وقال ترامب آنذاك إنه «وقع أسرع مما كان متوقعًا، من سمات عملي». وعلى الرغم من أن المقعد يبدو مصنوعًا من الخزف، فقد غُطيت سلة المهملات والمصابيح ومقابض الحنفيات بالذهب.
تذكر اللوحة: «في زمن انقسام غير مسبوق وتصاعد للصراعات واضطراب اقتصادي، ركّز الرئيس ترامب على ما يهم فعلاً: تهيئة حمّام لنكولن في البيت الأبيض. هذا، إنجازُه الأهم، تذكيرٌ صارخ بأن الرئيس ليس مجرد رجل أعمال—إنه يقوم بالأعمال. يقف هذا العمل تحيةً لرئيسٍ صاحب رؤية لا تلين، نظر للأسفل فرأى مشكلة، وطلاءها بالذهب.»
العمل، الذي يصل ارتفاعه إلى نحو عشرة أقدام في المَول، يضم مرحاضًا ذهبيًا يمكن للزوار الجلوس فوقه، وأفاد الفنانون أن المعروضة ستبقى مرئية لعدة أيام. وقد وصفت المجموعة نصبها بـ«النُصب التذكاري» في رسالتها إلى ARTnews.
وبالرغم من أن الفنانين لم يخفوا مصدر إلهامهم، يُفهم أن هذا المرحاض استلهم من عمل موريتسيو كاتيلان عام 2016 المعنون «أمريكا»، الذي عرض في متحف غوغنهايم ذلك العام؛ كان عملاً وظيفيًا مصنوعًا من ذهب عيار 18 قيراطًا، ولاقى إقبالًا كبيرًا حتى إن نحو مئة ألف شخص انتظروا استخدامه خلال مدة عرضه السنوية بالمتحف.
وفي 2017 طلبت إدارة ترامب استعارة لوحة لغوغانغ من مقتنيات غوغنهايم، فرفض المتحف الطلب بحجة السياسة الداخلية التي تمنع تنقّل بعض الأعمال، وعرض بدلًا من ذلك إرسال عمل «أمريكا».
لوحة النُصْب «عرش يليق بملك» — من مجموعة «ذا سيكرت هاندشيك». (صورة مُقدَّمة من المجموعة)