هل تستطيع أفريقيا امتصاص صدمة النفط الناتجة عن حرب إيران؟ تداعيات النزاع الأمريكي–الإسرائيلي على أسواق الطاقة في القارة

تتنافس دول أفريقية بجهد لتأمين إمدادات النفط والغاز بعد أن تسبب الصراع في إيران باضطراب كبير في شحنات الشرق الأوسط.

أثارت الحرب في إيران صدمة الطاقه على مستوى القارة، إذ تعتمد أفريقيا اعتمادًا واسعًا على واردات النفط والغاز من المنطقة.

العديد من تلك الشحنات عالقة الآن على ناقلات قرب مضيق هرمز الذي أُغلق أمام الملاحة، ما قلّص تدفقات الإمداد بشكل حاد.

تشهد دول مثل كينيا واثيوبيا وزامبيا تقارير متزايدة عن نقص في الوقود والغاز، ما يفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

مصنع التكرير الأكبر في أفريقيا في نيجيريا يعمل بأقصى طاقته لإنتاج الخام المكرر، إلا أن ذلك لا يكفي لتلبية احتياجات القارة الشاسعة.

كما أن البنية التحتية للطاقة في أفريقيا تعاني من سنوات طويلة من نقص الاستثمار، ما يحدّ من قدرة الدول على التكيّف سريعًا مع هذه الصدمة.

فما الخيارات المتاحة لدى الحكومات لاحتواء هذه الأزمة؟ هل تلجأ إلى تخزين استراتيجي، تنويع مصادر الاستيراد، تسريع مشاريع الطاقة المحلية، أم التعاون الإقليمي لتقاسم الموارد؟

نُشر في ٧ أبريل ٢٠٢٦

اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف قناة الجزيرة إلى جوجل
معلومات

يقرأ  موقع مبادرة «وقف زراعة فول الصويا» في البرازيل متوقف بعد انتكاسة قضائية في قضية مكافحة الاحتكار

أضف تعليق