انتقادات تطال مدرسة أسترالية بعد طرح دورة فنون بالذكاء الاصطناعي — ومزيد من أخبار الفن

العناوين

تقرير التقدم
منذ أن تولى دونالد ترمب منصبه في ولايته الثانية، استخدم وزارة الأمن الداخلي حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أعمال فنية تُروّج، على ما يبدو، لصورة من العظمة الأمريكية، ما أثار غضب أطراف عدة، بينها مؤسسة توماس كينكيد التي أعلنت أنها تُفكّر في اتخاذ إجراء قانوني بسبب استخدام عمل الفنان دون إذن. لكن ماذا قصدت الوزارة فعلاً بنشرها لصورة “التقدم الأمريكي” (American Progress)، لوحة تعود إلى عام 1872 للفنان جون جست، المهاجر الألماني الذي صوّر المصير التوسّعي بإخراج الشعوب الأصلية من المشهد؟ تناولت صحيفة نيويورك تايمز القضية وتواصلت مع ستيفن آرون، مدير متحف أوتري للغرب الأمريكي في لوس أنجلوس، مالك العمل؛ فأوضح آرون: «لا أعرف عن أي كتاب تاريخ أمريكي حديث يعرض لوحة “التقدم الأمريكي” كحكاية دقيقة عن الامتداد غرباً»، ووصَف العمل بأنه «واحدة من الصور التي كان الأميركيون البيض في القرن التاسع عشر يتخيّلون بها الأحداث».

مقالات ذات صلة

دورة «مناهضة الفن»
تثير دورة دراسية وُصفت بأنها «مناهضة للفن» جدلاً بين طلاب جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا؛ فمقرر بعنوان «الذكاء الاصطناعي التوليدي للفنانين» أدرِج هذا العام ضمن برامج الكلية، ويُدرّسه أوليفر براون الذي قال إنه واجه «طبقات من الكوابيس» بعد إعلان المقرر. روبن، طالبة فنون جميلة في الجامعة، أطلقت عريضة تطالب بإلغاء المقرر وحصدت أكثر من 7,000 توقيع بحسب الغارديان. حتى الآن تواصل الجامعة الدفاع عن المقرر؛ فقد قالت متحدثة باسمها للغارديان إن براون سيقدّم «تكاملاً مدروساً» لموضوعه وسـ«يضمن تجهّي الطلاب جيداً للتعامل مع عالم يتكامل فيه الذكاء الاصطناعي».

الموجز
تنفّست مؤسسات الفنون والمعارض في نيو ساوث ويلز الصعداء بعد إعلان الحكومة المحلية تمويلًا بقيمة 15.4 مليون دولار على مدى عامين، الأمر الذي خفّف المخاوف من أزمة محتملة تواجه صالات العرض الإقليمية.

يقرأ  انتشال قطع أثرية من مدينة غارقة يعود تاريخها إلى ألفي عام من قاع البحر

بعد حملته الترويجية لصالح مجموعة فريك على الإنترنت، يشارك الممثل والكوميديان ستيف مارتن الآن في تمويل فيلم يروي أصول حركة فن الصحراء الغربية؛ وله مصلحة شخصية في الأمر، إذ يملك أكثر من مئة قطعة فنية لأصول السكان الأصليين لأستراليا.

الفنُ الأصلي يحتل مكانة متقدمة حالياً؛ فمقالات في مجلة فرايز تشير إلى أن معارض في تيت مودرن وFondation Opale وعروض أسبوع فرايز لفنانين مثل توني ألبرت وروبين كاهوكيوى وجورج تجونغوررايي تشير إلى تحوّل واضح في المشهد البريطاني.

قبل بضعة أشهر زعزعت نيويورك تايمز مكتبها الثقافي بنقله أربعة نقّاد إلى أدوار جديدة، ما أثار استياءً وتساؤلات عمّا إذا كان النقد الفني يتعرّض للقصْف؛ والآن جاءت دور الصحيفة الأخرى، الغارديان، التي نشرت المقالةة الأخيرة الموسومة: «موت المراجعة؟ هل النقد الثقافي في طريقه إلى الزوال».

الخاتمة (The Kicker)
من الغبار إلى الغبار
عصف إعصار من الغبار بتثبيت فني في مهرجان بيرنينغ مان في نيفادا ودمره؛ فقد كان عمل أوليسكي ساي «السحابة السوداء» (2025) منصّة قابلة للنفخ بارتفاع يقارب المئة قدماً، ترتفع فوق رؤوس المشاهدين، إلى أن قطعتها رياح عاتية إلى نصفين. لكن ليس كل شيء ضائعاً: الفنان يخطط لإعادة بناء العمل. وأعرب المنتج فيتالي ديينيغا عن أمله في حديث مع صحيفة آرت نيوز قائلاً: «الجميع يعرف أنّ لدينا حرباً، لكني أريد للعالم أن يرى أوكرانيا كدولة تستطيع أن تصنع الجمال وتنتج الفن، ولهذا نحن باقون على قيد الحياة.» لم تُرفق أي نصّ للترجمة. من فضلك أرسل النصّ الذي ترغب في إعادة صياغته وترجمته إلى العربية، وسأقدّم لك نسخة بمستوى C2 تتضمّن أخطاءً شائعةً لا تتجاوز مرتين.

أضف تعليق