مركز اوباما الرئاسي في شيكاغو يعلن الجولة النهائية من التكليفات الفنية
أعلنت إدارة المركز عن اختيار ثمانية فنانين لإنتاج أعمال سترتّب على الحرم الجديد في الجانب الجنوبي من شيكاغو عند افتتاحه في حزيران. الضمّة الأخيرة تضُم كلًّا من نِجيدِكا أكونيلي كروسبي، ماريا ماغدالينا كامبوس-بونس، جيفري جيبسون، رشيد جونسون، هوجو ماكلود، مارتن بورييه، لورنا سيمبسون، ونورمان تيغ.
كروسبي تعمل على بورتريه يجمع بين صور أرشيفية وألبومات عائلية وقطع ذاكرية ثقافية ليعرض في الصالة الرئيسة، بينما صنع جيبسون مجموعة مكوّنة من 17 طبعة تسترجع أشكال أزرار الحملات السياسية المرتبطة بعهد الرئيس السابق. عمل كامبوس-بونس، الموسوم Still Holding the Scent of Flowers، تركيب مختلط الوسائط سيُوضَع قرب معرض المكتب البيضاوي بالمتحف، وستعيد اعادة خلق حديقة الورود التي دُمّرت في البيت الأبيض. أما عمل ماكلود Hidden Reflection فسيُعرَض في غرفة الطعام الخاصة، ليحيل إلى مواقع متعددة حملت دلالات شخصية للرئيس السابق.
قالت فاليري جارّيت، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الرئيس السابق، إنّ تصور المركز منذ البداية كان أن يكون مكانًا تُثري فيه الأعمال الفنية فضول الزوار وإلهامهم. وأضافت أن هؤلاء الفنّانين يقدمون قصصًا ومنظورات وأساليب متنوعة تعكس ثراء القيم المشتركة، وأن أعمالهم ستدعو كل زائر ليرى نفسه جزءًا من كلّ أكبر يحفّز على إحداث التغيير محليًا.
من جهة أخرى، نفّذ مارتن بورييه تمثالًا خارجيًا تكريمًا لمدافع الحقوق المدنية والنائب الراحل جون لويس تحت عنوان Bending the Arc: شعاع طوله 34 قدمًا نُحِت يدويًا في الخشب ثم جرى مسحه ثلاثي الأبعاد وتصنيعه من الفولاذ المقاوم للصدأ. وعلى نحو مماثل، صمّم نورمان تيغ ثمانية مقاعد خشبية ستُوزّع في أرجاء المتحف.
سيقدّم رشيد جونسون ولورنا سيمبسون أعمالًا جديدة ضمن سلاسل مستمرة؛ من بينها فسيفساء من سلسلة “Broken Men” خصصت لمطبخ التعلم في المركز، ومنحوتة جليدية من سيمبسون لغرفة الندوات في الجناح الرئاسي الخاص.
الثمانية فنانون الذين تم تكليفهم انضمّوا إلى 22 فنانًا أعلنوا سابقًا، ليصبح إجمالي الأعمال الجديدة المقرر عرضها على الحرم الذي يمتدّ على 19.3 فدانًا ثلاثين عملًا. ستنضم هذه المجموعة إلى أعمال لفنانات وفنانين بارزين من أمثال كاري ماي وييمز، جولي مهرتيو، مارك برادفورد، ثيستر جايتس، والراحل ريتشارد هنت.
قالت لويز برنارد، مديرة متحف مركز اوباما المؤسسة، إن مساهمات هؤلاء الفنّانين ستؤسس إرثًا فنيًا نابضًا ينسجم مع القيم التي دافع عنها الرئيس والسيدة الأولى: الانفتاح، المشاركة، والاحترام العميق للقصص المتنوّعة التي تشكّل أمتنا. كل فنان يجلب صوتًا وممارسة فريدة تحول الفضاءات العامة إلى أماكن للتأمل والفرح والاتصال.