اليوم الـ٤٣ من المواجهة الأميركية–الإيرانية: ماذا يحدث؟ مستجدات الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران

وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى إسلاماباد لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه موجات العنف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

قادة الوفد الإيراني هم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بينما تقود وفد واشنطن نائب الرئيس جِي. دي. فانس برفقة مبعوث خاص ستيف ويتكوف ومستشار جاريد كوشنر. وقال فانس قبل المحادثات إن واشنطن مستعدة «لمدّ يد منفتحة» إذا بادرت إيران إلى التفاوض بحسن نية، ما فتح نافذة دبلوماسية محتملة بعد أسابيع من التصعيد.

في إيران
– وتجاوز انقطاع الإنترنت الذي فرضته الدولة الألف ساعة، بحسب رصد مجموعة نت بلوكس، ما يجعله من أطول الانقطاعات على مستوى البلاد المسجلة.
– على الصعيد الشعبي والتحليلي، عبّرت أصوات عن تشكك واسع في نية الجانب الأميركي؛ فالتحليل الذي أدلَت به زهره خرازمي إلى القناة يشير إلى أن الإيرانيين لا يثقون بالولايات المتحدة رغم اعتقاد طهران أنها تمتلك أوراق ضغط، من بينها السيطرة على مضيق هرمز.

الدبلوماسية والحرب
– أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية وصول وفد المسؤولين إلى إسلاماباد لبدء محادثات وقف إطلاق النار مع الجانب الأميركي.
– من جانب آخر، أعلنت رئاسة لبنان عن اجتماع مقرر في وزارة الخارجية الأميركية لمناقشة إعلان وقف لإطلاق النار وتحديد موعد بدء مفاوضات لبنانية — إسرائيلية برعاية واشنطن.
– طالب رئيس البرلمان الإيراني بوقف القتال في لبنان وإطلاق أصول طهران المجمدة، بينما حذّر فانس إيران من «اللعب» في مسار المفاوضات.
– في تصريحات منفصلة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران «لا تملك أوراقاً» في المفاوضات، وأن السفن الحربية الأميركية تُجهّز لعمليات عسكرية محتملة إذا فشلت المباحثات.

في الولايات المتحدة
– أكدت إدارة ترامب (بحسب التصريحات الرسمية) عزمها إعادة فتح مضيق هرمز «قريباً» بغض النظر عن تعاون إيران، مبدية حرصها على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
– يرى محللون سابقون، من بينهم الدبلوماسي السابق دوغلاس سيلمان، أن البيت الأبيض يسعى لنتيجة سريعة لتخفيف الضغوط الاقتصادية، وأن إعادة فتح مضيق هرمز تشكّل أولوية استراتيجية.
– تضاعف الضغوط على الإدارة مع تسجيل تضخم أسعار المستهلكين ذروة خلال عامين، ما يعزز دوافع الحصول على «انتصار» تفاوضي سريع.
– يقود فانس فريق التفاوض في إسلاماباد بمشاركة مسؤولين كبار على رأسهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشارون مثل جاريد كوشنر.

يقرأ  الحرب الروسية–الأوكرانية: قائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٣٨١أخبار الحرب

في إسرائيل
– طلبت واشنطن من إسرائيل تعليق هجماتها على حزب الله في لبنان لتفادي إفساد مسار المفاوضات، مع علمها أن وقفاً أميركياً-إيرانياً حالياً قد تنتهي صلاحيته في 21 أبريل.
– مع ذلك استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية والحملة البرية المتوسعة في لبنان، في وقت أبلغت قوات الاحتلال عن إطلاق حزب الله حوالي ثلاثين قذيفة باتجاه الشمال، تسبّبت بعضها بأضرار، بينما دوّت صفارات الإنذار في مناطق عدة.

في غزة والقدس
– أكثر من مئة ألف مصلٍ شاركوا في أول صلاة جمعة بالأقصى بعد إعادة فتحه عقب الهدنة بين واشنطن وطهران، وفق الهيئة الإسلامية المشرفة على الحرم.
– شنّت طائرة إسرائيلية غارة على مخيم البريج في وسط قطاع غزة أودت بحياة ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصابت آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
– أثار قانون إسرائيلي جديد يسمح للمحاكم العسكرية في الضفة المحتلة بفرض عقوبة الإعدام سخطاً دولياً؛ وانتقده الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة، مشبّهاً سياسات إسرائيل بصحبة إشاراتٍ تاريخية مروعة ووصفه بأنه نسخة أشد من «نظام الفصل العنصري».

في لبنان
– قالت وزارة الصحة اللبنانية إن ما يقارب ألفي شخص قضوا جراء الغارات والعمليات البرية الإسرائيلية منذ أوائل مارس، في حصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار التعرف على الضحايا.
– حذّر برنامج الأغذية العالمي من أزمة أمن غذائي حادة، مع ارتفاع الأسعار وتعطّل سلاسل الإمداد بسبب الهجوم الإسرائيلي، ما يزيد من معاناة المدنيين ويعمّق أبعاد الكارثة الإنسانية.

أضف تعليق