لامين يمال: نيمار مثلي الأعلى وآمُل رؤيته في كأس العالم مع البرازيل
نُشر في 14 أبريل 2026
يستعد لامين يمال لقيادة برشلونة في محاولة قلب نتيجة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد على أرضه الأسبوع الماضي. المباراة الإيابية ستقام الثلاثاء، ويعرف الفريق الكتالوني أنّ عليه المجازفة للعودة في السلسلة.
بحث يمال عن مصدر إلهام خارج الملعب أيضاً، فغيّر صورة ملفه على إنستغرام إلى لقطة لباسكال جيمس يحتضن كأس الدوري الأميركي للمحترفين بعد انتصار كليفلاند كافالييرز على غولدن ستايت ووريرز عام 2016، حين كان الفريق متخلفاً 3-1 قبل أن يحرز اللقب. قال يمال (18 عاماً) في مؤتمر صحفي يوم الاثنين: «هو من الأسماء التي يمكن أن تمنحني الحافز لهذه المباراة. سأفكّر في كيف فعل ذلك، وآمل أن تتكرر النتيجة نفسها لي».
تطرّق النجم الشاب أيضاً إلى معشوق طفولته نيمار، الذي كان له دور بارز في عودة برشلونة التاريخية ضد باريس سان جيرمان في ثمن نهائي دوري الأبطال 2017، حين فاز برشلونة إياباً 6-1 بعد خسارته 4-0 في فرنسا. قال يمال: «شاهدت تلك المباراة مرات عديدة، وشاهدتها مباشرة أيضاً. نيمار لاعب كان مهماً جداً في طفولتي؛ هو مثلي الأعلى وسأظل ممتناً له لكل ما أعطى لكرة القدم».
أعرب يمال عن أمله أن يضمّ المدرب منتخب البرازيل نيمار (34 عاماً) إلى تشكيلة كأس العالم. ويلعب نيمار حالياً لنادي سانتوس البرازيلي، ولم يشمله المدرب كارلو أنشيلوتي في آخر قائمة استعدادية للمنتخب. وأضاف يمال: «هو يلهم الجميع. من النوع الذي تدفع ثمن تذكرة لمشاهدته، وتعود لمشاهدة المباراة بعد ثلاثة أيام لمجرد رؤية تحركاته. أتمنى أن يكون في كأس العالم».
وبرغم السجل الأوروبي الطويل لبرشلونة—خمس مرات بطل القارة—فإن الفريق لم يتجاوز نصف النهائي الموسم الماضي بعد إقصائه على يد إنتر ميلان، الوصيف لاحقاً.
فريق برشلونة مستعد للمخاطرة ضد أتلتيكو القوي
قال مدرب برشلونة هانسي فلك إن لاعبيه بحاجة إلى الاقتناع بإمكانيتهم قلب النتيجة. «أنا اؤمن بالفريق، وأعتقد أننا قادرون على ذلك. الأمر ممكن»، قال المدرب، مضيفاً أن أتلتيكو يمتلك عناصر قوية وأن استغلال الفرص كان الفارق في مواجهة الذهاب.
لم يستبعد فلك إراحة غيابات طويلة قبل إشراك فرينكي دي يونغ كأساسي عائدًا من إصابة في أوتار الفخذ. من جهة أتلتيكو، قد يعود الحارس يان أوبلاك إلى التشكيلة الأساسية بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية؛ فقد تغيب منذ 10 مارس حين فاز فريقه 5-2 على توتنهام في دور الـ16، لكنه تدرب خلال الأيام الأخيرة ويبدو جاهزاً للانطلاق.
يأمل أتلتيكو في بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2017. قال دييغو سيميوني يوم الاثنين إنه لم يخبر اللاعبين بتشكيلة الانطلاق بعد، ومن غير المرجح أن يكشف عنها قبل موعد المباراة بقليل: «نحن مقتنعون بما نحتاجه، وسنلعب المباراة التي نحتاجها».
من يبدأ سيتصدّى لهجوم برشلونة المنتج الذي يضمّ يمال وفيران توريس وروبرت ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد. ويغيب عن الفريق رافينيا بسبب إصابة في أوتار الفخذ.
ستكون هذه المواجهة الخامسة بين أتلتيكو وبرشلونة خلال أقل من شهرين، بعد أن تقاسما الانتصارات في المباريات الأربع السابقة بين الليغا وكأس الملك.
مَن يتأهل يوم الثلاثاء سيواجه ارسنال أو سبورتينغ لشبونة في نصف النهائي؛ فاز ارسنال ذهاباً 1-0 في لشبونة الأسبوع الماضي، والإياب سيقام في إنجلترا يوم الأربعاء.