بصفتها المستورد الأول للنفط الإيراني، تواجه الصين مشكلة بالغة الأهمية تجاه أي تقييد لصادرات النفط عبر الخليج — بما في ذلك الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على موانئ إيران، والذي بدأ يوم الإثنين.
أدانت بكين هذا الحصار ووصفتَه بأنه «غير مسؤول وخطير».
وذكرت تقارير أن بكين سعت أيضاً للعب دور الوسيط في النزاع، موجهة حليفتها إيران نحو محادثات مع الولايات المتحدة في باكستان نهاية الاسبوع الماضي.
إلا أن هذا الحصار يطرح مخاطر سياسية واقتصادية وربما عسكرية جسيمة قد يسعى كل من الولايات المتحدة والصين جاهدين لتفاديها؛ فالإضرار بتدفقات الطاقة في المنطقة يحمل تبعات بعيدة المدى على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
يشرح مراسل الأمن في هيئة الإذاعة البريطانية، فرانك غاردنر، لماذا بات دور الصين في هذا النزاع ذا ثِقل لا يمكن تجاهله.