إطلاق سراح رئيس الاستخبارات البرازيلي الهارب في الولايات المتحدة بعد احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية

ألكساندر راماغم.. الإفراج عن رئيس المخابرات البرازيلي السابق من احتجاز الهجرة في الولايات المتحدة

نُشر في 16 أبريل 2026

أُفرج عن ألكساندر راماغم، رئيس الاستخبارات البرازيلي السابق، من مركز احتجاز تديره سلطات الهجرة الأميركية بعدما فرّ من البرازيل عقب إدانته بتورطه في مخطط انقلاب مؤيد للرئيس السابق جايير بولسونارو. أعلن المعلق البرازيلي اليميني المتطرف المقيم في الولايات المتحدة باولو فيغيريدو نبأ الإفراج عبر منشور على منصة X يوم الأربعاء.

مصدر في الشرطة الاتحادية البرازيلية أكّد أيضاً الإفراج، وفق ما نقلت وكالة رويترز، وبات اسم راماغم غائباً عن قائمة الأشخاص المحتجزين التي تنشرها هيئة الهجرة (ICE) على موقعها الإلكتروني. ولم يصدر أي تعليق فوري من الهيئة.

حكمت محكمة برازيلية في سبتمبر بسجن راماغم لمدة 16 عاماً على خلفية دوره في محاولة الانقلاب التي قام بها أنصار بولسونارو عام 2023. وأوضحت الشرطة الفدرالية أنه فرّ من البرازيل قبل موعد بدء تنفيذ الحكم. وفق تقارير، عبر راماغم الحدود إلى غيانا بطرق غير شرعية ثم سافر جواً إلى الولايات المتحدة.

في ديسمبر، جُرد راماغم من مقعده في الكونغرس البرازيلي نتيجة الإدانة في قضية الانقلاب التي سبقته بشهر. وقد باشرت الحكومة البرازيلية إجراءات طلب تسليمه؛ ونقلت تقارير عن صحيفة غلوبو أن السفارة البرازيلية في واشنطن قدّمت مستندات إلى وزارة الخارجية الأميركية تطالب بتسليمه في 30 ديسمبر 2025.

قال الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوم الثلاثاء إنه طلب من الولايات المتحدة إعادة راماغم إلى البرازيل لتنفيذ عقوبته السجنية، واعتبر أن توقيفه في الخارج مرتبط بإدانته في بلاده. من جهته أشار فيغيريدو إلى أن توقيف راماغم في ولاية فلوريدا يوم الاثنين لم يكن نتيجة لطلب التسليم البرازيلي، بل بدأ باعتقال مروري في أورلاندو لخرق مروري بسيط ثم نُقل إلى سلطات الهجرة — إجراء شائع في تلك الولاية، وفق تعليق فيغيريدو الذي أضاف أن لدى راماغم طلب لجوء معلقاً.

يقرأ  سيلفا — قائد مانشستر سيتي — يرحل عن النادي بنهاية الموسم

في سياق متصل، يقضي جايير بولسونارو الآن حكماً بالسجن مدته 27 عاماً بعد إدانات صدرت عنه في سبتمبر. وقد وصف حلفاؤه محاكمته بأنها مطاردة سياسية، ما أثار ردود فعل من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي اتهم المحاكمة بالظلم وفرض تعريفات جمركية كبيرة على البرازيل، قبل أن يخفف بعض تلك التعريفات لاحقاً بعد تحسّن العلاقات مع حكومة لولا.

أضف تعليق