في كنيسة مُحوَّلة من القرن الثامن عشر داخل حرم حديقة يوركشاير للنحت، تتسلّل عبر فتحات العمارة هيئة غريبة تشبه مخلوقاً زاحفاً. يمكن للخيال أن يتصور خيوطها وأذرعها ذات “الأقدام” الشبيهة بالمقص والسكين تنزلق على الأرض فتفيض من فتحة عليا، وتتلوى حول جزء من واجهة البناء كما لو أنها كائن آتٍ من عالم آخر.
هذا الكيان الخارق نابع من يد الفنانة نيكولا ترنر، المعروفة بتركيباتها النسيجية الضخمة والمُلتوية التي تتدفق أحياناً من هياكل ومساحات عامة. يتكوّن معرضها الفردي “منجل الزمن” من أشكال مصنوعة من صوف مُعاد تدويره وشعر الخيل، تخيطها باليد داخل شبكة لتنتج بدايات منتفخة ومعقودة وكأنها عقد عضلية ثابتة في حالة حركة.
يُشير المعرض إلى تحول في نغمات ترنر: استخدام الصوف الفاتح في هذه التركيبة الكبيرة يُضفي طاقة مختلفة عن منحوتاتها الداكنة السابقة، مبتعداً عن طابعها الأكثر كآبة وحزنًا الذي اعتدناه. العرض مستمر حتى 27 سبتمبر في وِيكفليد، وإذا قررت الحضور فاطلع أيضاً على معرض LR Vandy الاستفزازي “Rise” الذي يستمر أيضاً خلال سبتمبر. لمزيد من الاطّلاع على أعمال ترنر تابعها على إنستقرام، ولعشّاق الأشكال الملتوية والمخلوقية قد تروق لهم أيضاً أعمال الفنانة كيت مكجوير.
هل تهمك قصص وفنانون من هذا النوع؟ اصبح عضواً في كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل. فوائد الانضمام تتضمن:
– إخفاء الإعلانات وقراءة خالية من المقاطعات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر كولوسال
– نشرة إخبارية حصرية للأعضاء
– تخصيص 1% لدعم مستلزمات الفن في الصفوف الابتدائية والثانوية