مقتل 11 فلسطينياً في غزة والضفة على يد جنود ومستوطنين إسرائيليين

قتل جنود ومستوطنون إسرائيليون ما لا يقل عن 11 فلسطينياً في غزة والضفة الغربية المحتلة، بحسب مسؤولين فلسطينيين ووسائل إعلام محلية، في أحدث موجات الدم التي حصلت خلال «وقف إطلاق النار» الذي أعلن في اكتوبر.

في غزه، قُتل ما لا يقل عن 7 فلسطينيين في سلسلة هجمات إسرائيلية، من بينهم طفل توفي متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام، فيما أفادت التقارير يوم الثلاثاء بإصابة 21 شخصاً خلال 24 ساعة.

وكشفت وكالة وفا أن ثلاثة فلسطينيين قُتلوا قرب خان يونس في جنوب القطاع، بينهم رجل تزوج حديثاً. كما قُتل رجل فلسطيني آخر يوم الثلاثاء في هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب حي الشيخ ناصر شرق خان يونس.

وفي شمال غزة، قُتلت امرأة عندما قصفت القوات البحرية الإسرائيلية خياماً تؤوي عائلات نازحة شمال غرب بيت لاهيا.

وأظهرت لقطات فيديو موثقة حصلت عليها الجزيرة جثة عبدالله دواس، طفل ملفوف في كفن أبيض، بعد أن فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها قبل عشرة أيام إثر إطلاق النار على رأسه قرب عيادة الفاخورة في مخيم جباليا شمال غزة.

كما أسفرت هجمة أخرى على مجموعة من المدنيين عند دوار الدولة في حي الزيتون بمدينة غزة عن مقتل شخص وإصابة عدة آخرين. وفي وقت سابق، أسقطت طائرات رباعية إسرائيلية متفجرات على خيمة تسكنها عائلات نازحة قرب منطقة الشجاعية بمدينة غزة ما أدى إلى احتراق المخيم.

الدمار والخسائر
قال طارق أبو عزوم مراسل الجزيرة من غزة إن إسرائيل لا تبدو عازمة على تقليص هجماتها. «الهجمات المتواصلة لإسرائيل لا تقتصر على التسبب في الدمار والخسائر فحسب، بل تعيد إشعال الخوف في مجتمعات لم تكد تتعافى»، أضاف.

تجري هذه الهجمات بينما تواصل إسرائيل احتلالها لشرق غزة، ويكتظ الفلسطينيون، غالبيتهم من النازحين، في المناطق الغربية، في ظل قيود شديدة تفرضها إسرائيل على وصول المساعدات الإنسانية. كما يفتح الجنود الإسرائيليون النار بانتظام على أي شخص يقترب من المناطق التي تحتلها، وقد هدمت المئات من المنازل هناك.

يقرأ  وفيات وديون: صواريخ الخليج تهز ملايين الأسر في جنوب آسياحرب أمريكية-إسرائيلية على إيران

وحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 784 فلسطينياً وأُصيب 2,214 آخرون منذ سريان «وقف إطلاق النار»، فيما تم انتشال 761 جثة من تحت ركام القطاع. وتقول الوزارة إن الحرب الإسرائيلية الإبادية على القطاع أودت بحياة ما لا يقل عن 72,560 فلسطينياً وأصابت 172,560 منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023.

القتل في الضفة الغربية المحتلة
في الضفة الغربية المحتلة، قُتل أربعة فلسطينيين يوم الثلاثاء، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، بينهم اثنان في هجوم نفذه مستوطنون على قرية المغيّر شرق رام الله.

وأفادت الوزارة بأن التلميذ الذي كان في الرابعة عشرة من عمره، أوس حمّدي الناعسان، ووالشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) قتلا رمياً عندما هاجم المستوطنون مدرسة المغيّر للبنين، وأُصيب أربعة آخرون. وقال مسؤولون محليون إن جنوداً إسرائيليين أطلقوا النار بينما كانوا يحمون المستوطنين.

وفي الخليل، قُتل محمد مجدي الجعبري (16 عاماً) بعدما دهسته مركبة تابعة لقافلة أمنية كانت ترافق وزيراً إسرائيلياً قرب مستوطنة كريات أربع.

تُعد المستوطنات والمبانئ التي تُقام على أراضٍ فلسطينية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وأفادت وفا أن المراهق كان يركب دراجته متجهاً إلى المدرسة بعد الفجر مباشرة عندما دهسته المركبة. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر أمني أن القافلة كانت متجهة لتأمين وزير شؤون المستوطنات أريت ستروك، المقيمة في مستوطنة بالخليل.

ورداً على هجمات الضفة، قالت الصحفية والمحللة السياسية مريم البرغوثي إن الإسرائيليين ينفذون «هجمات مكثفة ومتزايدة العنف في الضفة الغربية بهدف انتزاع الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم».

في مكان آخر، توفيت امرأة (49 عاماً) متأثرة بجراح أصيبت بها عندما أطلقت قوات إسرائيلية النار عليها خلال مداهمة لمخيم جنين للاجئين.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل 1,152 فلسطينياً في الضفة، بينهم 239 طفلًا، وأصيب أكثر من 11,885 منذ 7 أكتوبر 2023. وسُجل مقتل 48 فلسطينياً على الأقل هناك منذ بداية هذا العام.

يقرأ  اللجنة الأولمبيةتتوصل إلى توافق بشأن سياسة جديدة للرياضيين المتحولين جنسيًا في مختلف الرياضات

أضف تعليق