اليوم الرابعُ والرّبعونَ من الصراع الإيراني: ماذا تغيّر بعد قرار ترامب بتمديد وقفِ إطلاقِ النار؟ — تغطية أخبار المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

توضيح

أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستمدِّد وقف إطلاق النار إلى أن تقدم طهران مقترحها الأخير بشروط إنهاء الحرب وحتى تُستكمل المفاوضات، في محاولة للحفاظ على قناة دبلوماسية مفتوحة مع إيقاف التصعيد، مع إبقاء الحصار البحري على موانئ إيران مستمراً.

إيران اعتبرت أن الحصار يمثل انتهاكاً للوقف، وأكدت أنها لن تفاوض تحت ظل التهديدات أو مادام الحصار قائماً، ما يبيّن هشاشة وآفاق المفاوضات. وبينما تستمر المحادثات المعلقة، تتواصل أعمال العنف في المنطقة: قيام مستوطنين إسرائيليين بقتل شخصين، من ضمنهما طفل، في الضفة الغربية المحتلة، وهجمات إسرائيلية في جنوب لبنان أسفرت عن إصابة مدنيين وتضرر منازل رغم هدنة امتدت عشرة أيام.

في إيران
– نبه الحرس الثوري الإسلامي إلى أن إنتاج النفط في الشرق الأوسط قد يصبح مستهدَفاً إذا انطلقت هجمات من أراضي دول خليجية مجاورة.
– تواصل الولايات المتحدة حصارها البحري لموانئ إيران بالرغم من الهدنة، فيما ترى طهران أن ذلك يقوّض وقف إطلاق النار.
– مستشار لرئيس البرلمان اعتبر أن تمديد الهدنة قد يكون «مناورة لكسب الوقت» لإمكانية تصعيد عسكري لاحق.
– وصف وزير الخارجية عباس عراقجي الحصار البحري بأنه «عمل عدائي» وانتهاك للهدنة.

دبلوماسية الحرب
– انفتاح طهران على الدبلوماسية: لم تصدر طهران رداً رسمياً فورياً على تمديد الهدنة، لكن مسؤولين أشاروا إلى انفتاح مبدئي لإجراء محادثات، مع التأكيد على أن فرضية إغلاق مضيق هرمز تُعتبر خرقاً للهدنة وأن القوات جاهزة للرد على أي تصعيد.
– توسيع للعقوبات: فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة مرتبطة ببرامج الأسلحة الإيرانية، فيما تحركت أوروبا لتوسيع إجراءاتها أيضاً.
– مفاوضات مقررة في واشنطن: تعتزم الولايات المتحدة استضافة محادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان، في إطار ضغوط رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أجل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية كهدف أساسي لبيروت.

يقرأ  من «العصر الحجري» إلى «العصر الذهبي»كيف تكشّفت الساعات الأخيرة قبل الهدنةأخبار الحرب الأمريكية—الإسرائيلية على إيران

في الخليج
أشار ترامب إلى أن احتمال إجراء مقايضة عملات مع الإمارات قيد الدراسة، وأن واشنطن ستدعم الحليف الخليجي إذا لزم الأمر، بعد تقارير تفيد بأن الفكرة طُرحت لدى المسؤولين الأميركيين وسط مخاوف من أن يجهدَ الصراع الاقتصاد الاماراتي.

في الولايات المتحدة
قال الرئيس إنه مدد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، لكنه سيبقي الحصار البحري على موانئ إيران. شهد الخطاب الأميركي تبايناً بين لهجة تسوّية وأخرى متشددة، حيث ربط البيت الأبيض حصار مضيق هرمز بمحاولة إجبار طهران على التفاوض، ملوّحاً بخيار العمل العسكري إذا فشلت المفاوضات. هذه الرسائل المختلطة أزعجت الأسواق، بينما يرى بعض المحللين أنها جزء من استراتيجية ضغط محسوبة والانتظار لرد طهران.

في إسرائيل
ادّعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحملات ضد إيران وحلفائها عززت قدرة الدولة وأضعفت قدرات طهران، وأن التنسيق مع الولايات المتحدة قوّى موقع إسرائيل الإقليمي وفتح الباب أمام تحالفات جديدة.

في لبنان
قال رئيس الوزراء نواف سلام إن لبنان يحتاج إلى حوالي 587 مليون دولار لمعالجة التداعيات الإنسانية المستمرة للصراع في ظل هدنة هشة بين إسرائيل وحزب الله. التوترات لا تزال عالية، مع اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله بخرق الهدنة؛ إسرائيل تحدثت عن إطلاق صواريخ على قواتها في جنوب لبنان وردّت بضربات، بينما وصفت جماعة حزب الله عملياتها بأنها رد على قصف إسرائيلي مستمر لمناطق لبنانية.

النفط والاقتصاد العالمي
ما زال العبور عبر مضيق هرمز محدوداً بشكل كبير، ما يثير قلقاً واسع النطاق بشأن تدفقات النفط العالمية وتأثيرها على الأسواق والاقتصاد العالمي.

أضف تعليق