طلاب الفنون يساندون حملة لإزالة اسم ليون بلاك من مركز الفنون

إزالة عمل فني جدلي من معرض “غرفة التخزين”، الذي نظمه طلاب فنون هم إريك سيغل وأنخيلس خواريز-رويز، أثارت ضجة تتجاوز جدران مركز بلاك للفنون البصرية في جامعة دارتماوث. افتتح المركز عام 2012 بفضل هبة قدرها 48 مليون دولار من الممول الجامعي وجامع الأعمال الفنية وزميل دارتماوث لعام 1973 ليون بلاك وزوجته ديبرا، وعلاقاتهما وصفقاتهما مع جيفري إبستين موثقة على نحو واسع.

تخلى بلاك عن رئاسة مجلس أمناء متحف الفن الحديث في 2021 بعد ثلاث سنوات في المنصب، لكنه ظل عضوًا في المجلس، وحتى آذار/مارس الماضي وصفه المدير السابق للمتحف غلين لوري بـ«أمين مجلس موثوق».

مقالات ذات صلة

العمل المعني، المعنون Something Rotten والمنسوب إلى سيغل والطالب الفني روان ويد، يتكوّن من عشرين قضيبًا من لحم البقر المتعفن رُصّت لتشكيل وجه مبتسم فوق لوحة التكريم في المركز، التي تذكر ليون وديبرا بلاك وأربعة من أفراد عائلة بلاك الآخرين، اثنان منهم (بنيامين وألكسندر) تخرّجا من دارتماوث عامي 2006 و2011 على التوالي.

ازيل العمل في 14 أبريل، بعد أسبوع من افتتاح المعرض، بحسب صحيفة The Dartmouth. كان لافتُ الجدار المصاحب للعمل مقتطفًا يقول: «آه يا رجل، كان يحب الجيركي. ألم تكن تعلم؟»؛ وتكشف ملفات إبستين عن أكثر من 300 إشارة لكلمة «جيركي». ونُقل في الصحيفة عن بريد إلكتروني من إبستين بتاريخ 16 نوفمبر 2012 (بعد شهرين من افتتاح المركز): «جوجو هنا وسيحوّل الجيركي إلى جيفري… رجاءً تذهب بنفسك إلى مكتب ليون. ميلاني هي مساعدة ليون. سأخبر ميلاني أنك قادم لمقابلة جيفري. رَدّ رجاءً :)».

روان ويد، أحد الفنانين المسؤولين عن التركيب، يعرّف عن نفسه على موقعه باعتباره فنانًا وناشطًا مضادًا للرأسمالية. وقال لصحيفة The Dartmouth إن Something Rotten يقصد منه لفت الانتباه إلى “ثقافة متجذرة من العنف الجنسي والعنف المرتبط بالنوع الاجتماعي” في دارتماوث، والتي سبقت وجود ليون بلاك كطالب وستستمر بعده.

يقرأ  إدارة إطفاء بوونز ميل تتكاتف حول أحد أعضائها أثناء تعافيه من جراحة قلبية

ترِيشا تريسي، رئيسة قسم الفنون البصرية في الجامعة، قالت إن المشكلة تكمن في موضع العمل على لوحة التكريم بالمركز وليس في معرض Nearburg حيث عُرضت أعمال أخرى من معرض “غرفة التخزين”. ومع ذلك، يصعب تخيّل أن يحظى العمل بنفس التأثير لو عُرض على جدار أسود داخل قاعة عرض. ولم تستطع صحيفة The Dartmouth تأكيد ما إذا كانت صورة للعمل الموضوعة في مكانه الأصلي معروضة فعلاً داخل معرض Nearburg.

العمل جزء من جهود مستمرة من طلاب حاليين ومنظمات خريجين للمطالبة بشطب اسم بلاك من المركز، وفكّر مجلس الأمناء في الجامعة ببحث هذه المسألة في اجتماعه المقبل المقرر في يونيو، بحسب تقارير محلية. العديد من المجموعات تعتبر أن الاكتفاء بالالتزام بدراسة «التسمية عبر الحرم الجامعي» خطوة بطيئة ومترددة. وقالت رابطة طلاب الجامعة ولجنة الطلاب والرئاسة المعنية بالاعتداء الجنسي إن الملفات تؤكد أنه في سياق دوره كمستشار شخصي لبلَك ومستشار في أموره، نصح إبستين وخطط لتبرعات بلاك لدارتماوث، وأضافت: «تلك التبرعات تشكل ندبة مالية على مؤسستنا».

أضف تعليق