اعتقال كازاخي في بريلن بتهمة التجسس لصالح روسيا
نشر في 29 أبريل 2026
اعتقلت السلطات الألمانية في برلين مواطناً من كازاخستان يشتبه في تجسسه لصالح أجهزة استخبارات روسية، وفق بيان أصدرته النيابة الفيدرالية الألمانية.
المشتبه به عُرِفَ فقط باسم «سيرجي ك»، وأفادت النيابة أن الرجل كان «على اتصال مستمر من ألمانيا مع جهاز استخبارات روسي» منذ مايو من العام الماضي على الأقل.
وقالت النيابة إن «سيرجي ك» زوّد المسؤول الروسي بمعومات حول المساعدات العسكرية الألمانية لأوكرانيا، شملت معلومات عن شركات تعمل على تطوير الطائرات من دون طيار والأنظمة الروبوتية. كما أرسل صوراً لقوافل عسكرية تابعة لحلف الناتو ومبانٍ عامة في برلين.
وأضافت النيابة أن من بين أنشطته عرضَ العثور على عملاء تجسس آخرين داخل ألمانيا، من دون أن توضح ما إذا كان قد نجح في ذلك.
لم ترد حتى الآن ردود فعل فورية من جانب كازاخستان أو روسيا.
قضايا سابقة
تعد هذه القضية أحدث حلقة في سلسلة من مخططات التجسس والتضليل المرتبطة بموسكو التي أعلنت السلطات الألمانية اكتشافها منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
في 2024، اعتُقل مواطنان مزدوجا الجنسية ألماني–روسيان للاشتباه في تخطيطهما لتنفيذ هجمات تخريبية على مواقع عسكرية أمريكية في ألمانيا بهدف تقويض الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا.
كما اعتقلت الشرطة الألمانية عدداً من ما تُسمى «العملاء القابلين للاستخدام لمرة واحدة» الذين يُتوقع أن ينفذوا أعمال تخريب وتجسس دون تلقّي تدريب رسمي مقابل مبالغ مالية متواضعة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر استدعت برلين السفير الروسي لادانته ما وصفته بـ«تهديدات مباشرة» تستهدف أهدافاً داخل ألمانيا. وقالت وزارة الخارجية الألمانية حينها إن هذه التهديدات تهدف إلى تقويض الدعم الألماني لأوكرانيا مضيفة: «ردنا واضح: لن نُرهب. مثل هذه التهديدات وكل أشكال التجسس في ألمانيا غير مقبولة بتاتاً».
اتهمت ألمانيا أيضاً قراصنة روساً «مدعومين من الدولة» بشن هجوم سيبراني «لا يُطاق» عام 2023 استهدف أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو اتهام رفضته سفارة روسيا في ألمانيا بشكل قاطع.
كما أدرجت موسكو مُذيع ألمانيا الدولي «دويتشه فيله» على قائمة غير مرغوب فيها بزعم أنه يُنتج «دعاية عدائية مضادة لروسيا».
موسكو نفت مراراً أي ضلوع في مخططات تجسس على الأراضي الألمانية.