آرسنال يُحرم ظلماً من ركلة جزاء بعد تدخل حكم الفيديو في تعادله مع أتلتيكو بدوري أبطال أوروبا

ركلة جزاء سجلها جوليان ألفاريز أعادت أتلتيكو مدريد إلى التعادل 1-1 أمام آرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة تميّزت بالتوتر والاحتكاك.

فيكتور غيوكيريس منح المتصدر البريميرليغ التقدّم من نقطة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول بعدما تعرّض لعرقلة، لكن ألفاريز ردّ بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني إثر لمسة يد من بن وايت مانحة لأتلتيكو فرصة التعويض.

آرسنال عبّر عن استيائه الشديد بعد إلغاء ركلة جزاء أخرى متأخرة عقب مراجعة حكم الفيديو، حين بدا أن دافيد هانكو لمس إبيريشي إيز داخل المنطقة. مدرب آرسنال ميكل ارتيتا قال لشبكة TNT Sports: “أنا محبط وغاضب للغاية. هذا مخالف للقواعد. لا يمكنك إلغاء قرار بعد أن تُعاد اللقطات 13 مرة… هذا لا يجوز أن يحدث على هذا المستوى.”

أتلتيكو كان الأفضل لفترات طويلة، لكن صلابة دفاع آرسنال أبقت الفريق الإنجليزي في موقف جيد قبل مواجهة الإياب التي ستقام في لندن بعد أسبوعين، في محاولة للعودة إلى نهائي البطولة بعد غياب 20 عاماً. قال قائد أتلتيكو كوكي بعد اللقاء على موجة موفيستار: “كنا الفريق الذي يجب أن نكون عليه. إذا لعبنا بهذا المستوى، نستطيع الفوز. من وجهة نظري هم لم يخلقوا خطورة كبيرة علينا… الفريق دافع جيداً، وكان لديهم تلك الركلة فقط.”

افتقرت المباراة إلى فيض الأهداف الذي شهدناه في المواجهة الأخرى بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، لكنها عوّضت ذلك بالتوتر والرغبة الشديدة في عدم التراجع. دقائق قبل صافرة البداية، أمطر المشجعون مدرجات الميتروبولتيانو بورق التواليت في لافتة احتجاجية وصاخبة أثارت سخرية البعض.

أتلتيكو، الذي لا يزال يواجه اتهاماً بأن أسلوبه دفاعي قديم الطراز، كبّل آرسنال في الفترات الأولى، حيث أبعد ديفيد رايا تسديدة ألفاريز إلى جانب القائم. آرسنال بدا وكأنه يسعى إلى الاغتنام والعودة بشكل سريع، وتصدّى مارك بوبيل لتسديدة مارتن أوديغورد في هجمة مرتدة خاطفة.

يقرأ  مواجهة باكستان وسريلانكا في كأس آسيا — موعد اللقاء، ترتيب السوبر فورز، تشكيلات الفرقأخبار الكريكيت

نوني مادويكي، الذي بدأ على الجناح الأيمن بغياب بوكايو ساكا عن التشكيل الأساسي للياقة، أطلق تسديدة بعيدة ارتدت بجوار القائم بينما ظهر آرسنال بشكل متقطع خارج مناطقه.

المرة التالية التي ارتقى فيها الضيوف هددوا بها شباك أتلتيكو، حصل غيوكيريس على ركلة جزاء بعد تمريرة مع مارتن زوبيمندي وتدخل خشن من هانكو دفعه من الخلف. دييغو سيميوني وأنطوان غريزمان ناشدا إعادة النظر، لكن حكم الفيديو لم يرى مبرراً للتدخل. نفّذ غيوكيريس الركلة بقوة لتسكن الكرة شباك يان أوبلاك، الذي اندفع للجهة الصحيحة لكنه لم يستطع التصدي.

وفي الشوط الثاني خرج أتلتيكو مهاجماً بكل قوة: تصدّى رايا لتسديدة آدمولا لوكمان، وصدّ غابرييل محاولة متابعة لغريزمان. ثم تعادل أصحاب الأرض من علامة الجزاء بعد أن ارتدت كرة ماركوس يورينتي وارتطمت بذراع بن وايت التي كانت مبتعدة عن جسمه، فاحتسب الحكم الركلة. تولى ألفاريز تنفيذها ولم يخطئ هذه المرة، بعد أن كان قد أهدر في ركلات الترجيح نهائي كأس الملك في أبريل؛ جاءت تسديدته صافية وقوية على مستوى ركلة غيوكيريس في الشوط الأول.

أنطوان غريزمان كاد يمنح الأفضلية لأتلتيكو عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة ثم أخفق في إعادة الكرة نحو المرمى، بينما سنحت للوكمان فرصتان محققتان قد يندم لاحقاً على إضاعتهما.

آرسنال ظنّ أنه حصل على ركلة جزاء ثانية بعدما تعرض إيبيريشي إيز لإعاقة من هانكو، لكن الحكم عدّل قراره بعد مراجعة VAR واعتبر أن التلامس كان طفيفاً. يواصل آرسنال الآن مشواره في الدوري الممتاز بمواجهة فولهام وهو لا يزال في سباق صعب مع مانشستر سيتي على اللقب، أما أتلتيكو فسيجري سيميوني تغييرات واسعة في صفوفه نظراً لقلة الحافز في الليغا، قبل أن يحسم الفريقان تأهلهما إلى النهائي بإياب سيُقام في لندن.

يقرأ  المنظمون يؤجلون التصويت بشأن مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن العام المقبل

أضف تعليق