عقود خام برنت تسجل 126.41 دولار يوم الخميس — ارتفاع بنحو 5% على مستوى الأسبوع
نُشر في 1 مايو 2026
أسعار النفط تتصاعد مجدداً مع تعثر جهود إنهاء الحرب مع إيران، فيما تواصل طهران عرقلة مضيق هرمز وتفرض البحرية الأمريكية عملياً حصاراً على موانئ وتصديرات النفط الإيرانية.
بحلول الساعة 08:08 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، ارتفع خام برنت — المؤشر العالمي — 0.89 دولار إلى 111.29 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 65 دولاراً قبل بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وذكرت وكالة رويترز أن خام برنت كان يسير صوب تحقيق مكسب أسبوعي يبلغ نحو 5.7%.
كما واصلت عقود خام برنت لشهر يونيو صعودها يوم الخميس، لتلامس 126.41 دولار للبرميل قبيل انتهاء صلاحيتها، وهو أعلى مستوى لها منذ مارس 2022، بحسب رويترز.
هدنة بوساطة باكستانية دخلت حيز التنفيذ منذ 8 أبريل لإتاحة وقت للمفاوضات، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعل بقائي، قال مساء الخميس إن توقع نتائج سريعة غير معقول، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). ونُقل عنه قوله: «توقُّع التوصُّل إلى نتيجة في وقت قصير، بغضّ النظر عن هوية الوسيط، ليس واقعياً في رأيي».
هدّدت طهران بالرد إذا جدَّدت الولايات المتحدة الهجمات، بما في ذلك استهداف أصول أمريكية في دول خليجية مجاورة.
من جهته، كتب مستشار الرئاسة الإماراتية أنور قرقاش في منشور على منصة «إكس» أن أي ترتيبات أحادية إيرانية لا يمكن الوثوق بها أو الاعتماد عليها بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز نتيجة «عدوانها الغادر» ضد جيرانها.
شريان حيوي
يمر عبر المضيق، في ظل الظروف الطبيعية، نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعله ممراً حيوياً لربط منتجي الخليج بالمحيط المفتوح.
وحذَّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنه إذا استمر تعطيل الممر المائي وتجاوز منتصف العام الحالي، فمن المتوقع أن يتراجع النمو العالمي ويشتد التضخم، بالإضافة إلى دفع عشرات الملايين إلى براثن الفقر والجوع المدقع. وقال للصحفيين في نيويورك يوم الخميس: «كلما طالت مدة خنق هذا الشريان الحيوي، أصبح تصحيح الأضرار أكثر صعوبة».
وفي واشنطن، قال مسؤول بالبيت الأبيض يوم الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب طلب من شركات النفط الأمريكية إيجاد طرق للتخفيف من تأثير حصار قد يستمر لأشهر على الموانئ الإيرانية. وأضاف المسؤول أن الرئيس وكبار القائمين في شركات النفط «ناقشوا الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب لتخفيف ضغوط أسواق النفط العالمية والإجراءات التي يمكننا اتخاذها لمواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر وتقليل التأثير على المستهلكين الأميركيين».
(الجزيرة)