الرئيس الأميركي دونالد ترامب: الاقتراح الإيراني الأخير للسلام يتضمن مطالب «لا أستطيع الموافقة عليها»
نُشر في 2 مايو 2026
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من آخر مقترحات السلام الإيرانية، قائلاً إن «هم يطلبون أموراً لا أستطيع الموافقه عليها»، ومحذِّراً من خطورة إنهاء الصراع مبكّراً فقط لعودة التوتر «بعد ثلاث سنوات أخرى». وفي الوقت نفسه حذّرت واشنطن من أن السفن التي تدفع رسوم عبور لإيران عبر مضيق هرمز قد تتعرّض لعقوبات أميركية، ما يعكس تشدّداً أكبر تجاه الأنشطة البحرية المرتبطة بطهران.
أظهر استطلاع جديد مشترك لصحيفة واشنطن بوست وإيهبيسي نيوز ومعهد إبسوس أن 61 في المئة من الأميركيين يرون أن استخدام ترامب للقوة العسكرية ضد إيران كان خطأً.
إليك ما نعرفه:
في إيران
– أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل أربعة عشر جندياً يوم الجمعة خلال عمليات نزع ألغام لمتفجرات غير منفجرة في محافظة زنجان شمال غرب البلاد.
– دعا المرشد الأعلى مجتبى خامنئي شعبه إلى خوض «معركة اقتصادية» وخيبة أمل أعدائها، في ظل تداعيات الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل وسنوات العقوبات.
– أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري أنها ستطبّق «قواعد جديدة» على المياه القريبة من سواحلها، ساعيةً إلى تحويلها إلى «مصدر للأمن والازدهار» في المنطقه.
الدبلوماسية والحرب
– فرضت وزارة الخارجية الأميركية تدابير جديدة على كيانات مرتبطة بصادرات النفط الإيراني، من بينها محطة تشينغداو هاييه النفطية القائمة في الصين، متهمة إياها باستيراد ملايين البراميل من الخام الخاضع للعقوبات وتمكين مليارات الدولارات لتمويل طهران. ورفضت بكين هذه الإجراءات ووصفتها بأنها «عقوبات أحادية غير قانونية».
– قالت وزارة الخارجية إنها أنهت إجراءات تصدير عسكري بقيمة تزيد على 8.6 مليار دولار لإسرائيل وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.
في الولايات المتحدة
– أعاد ترامب التأكيد على عدم رضاه عن المقترح الإيراني للسلام، الذي نقلته وسيلة وسيطة هي باكستان إلى طهران، وكرر أن المطالب «أشياء لا أستطيع الموافقه عليها».
– قال المحلل سلطان بركات إن إيران والولايات المتحدة «في حالة يأس حقيقية» لإنهاء الحرب بطريقة تحفظ ماء الوجه للطرفين.
– أبلغ ترامب كبار المشرّعين الأميركيين أن الأعمال العدائية في إيران قد انتهت، بعد أن واجه ضغوطاً من الكونغرس لطلب تفويض للقتال مع دخول النزاع شهره الثالث.
– فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على ثلاث شركات لتبادل العملات الأجنبية إيرانية في محاولة لقطع «خطوط الحياة المالية» عن طهران.
– غادرت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد منطقة الشرق الأوسط بعد مشاركتها في عمليات ضد إيران، بحسب مسؤول أميركي وتقارير إعلامية، في حين لا تزال حاملتا طائرات أخريان — يو إس إس أبراهام لنكولن ويو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش — من بين نحو 20 سفينة أميركية متواجدة في المنطقة.
– قال مارك كانشيان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن القدرة العسكرية الأميركية «لم تتغير» مع عودة واشنطن إلى وضعها الاعتيادي الذي يضم مجموعتي حاملات. وأضاف أن مجموعة فورد غادرت الولايات المتحدة في يونيو الماضي وتمت مدّ مهمتها مرتين، وطاقمها والسفينة متعبان، لذلك تُرسَل المجموعة الآن إلى الوطن.
– رسيت يو إس إس جيرالد ر. فورد في سبليت بكرواتيا في 29 مارس 2026 [EP].
في لبنان
– قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن 12 شخصاً قُتلوا يوم الجمعة في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، بينها بلدة صدرت بشأنها قوات الاحتلال أمراً بتهجير قسري رغم وجود وقف لإطلاق النار.
– قال رئيس البرلمان نبيه برّي إن إسرائيل تستغل وقف إطلاق النار ذريعة لتكثيف الهجمات.