شيري ديفو: من هي أول مدرِّبة تفوز بديربي كنتاكي؟ — أخبار الرياضة

في مفاجأة اعتُبرت ضد كل التوقعات، حقق الجواد «جولدن تيمبو» فوزًا لا يُصدَّق في ديربي كنتاكي في مضمار تشرشل داونز، مانحًا الفارس خوسيه أورتيز أول انتصار له في هذا السباق، ومكللاً المدربة شيري ديفو بلقب أول امرأة تُربي الفائز في أشهر سباقات الخيول بالولايات المتحدة.

أُرسل جولدن تيمبو عند احتمالات 24-1؛ انطلق ببطء تحت ركوب خوسيه أورتيز وكان في مؤخرة حقل من 18 حصانًا قبل أن يشق طريقه بين الخيول وينقضّ من الخارج في النهاية ليحرز «سباق الجري من أجل الورود» بفارق رقبة في يوم بارد في لويسفيل، كنتاكي.

احتل «رينيغيد» المركز الثاني، وهو الحصان المشارك بالمراهنة بنسبة 5-1 وراكبه شقيق أورتيز، إيراد أورتيز الابن، بينما جاء المفاجأة «أوسيلي» بنسبة 70-1 في المركز الثالث أمام جمهور بلغ 150,415 متفرجًا.

انفجرت ديفو بالبكاء من فرط الفرح واحتفلت مع أسرتها، إذ نقش هذا الإنجاز اسمها في سجلات التاريخ.

من هي شيري ديفو؟
شيري ديفو (44 عامًا) من ساراتوغا سبرينغز بولاية نيويورك، مدربة خيول متمرِّسة متخصصة في الخيول الأصيلة، ونشأت في بيئة عائلية مرتبطة برياضة الفروسية. سعت لتجنب الاحتراق الوظيفي أثناء عملها كمساعدة مدرب، فخاضت تجربة العمل بمفردها وحصلت على رخصة التدريب في 2018. أثمرت المخاطرة سريعًا: حقَّقت أول فوز لها عام 2019 في محاولتها التاسعة والعشرين.

منذ ذلك الحين سجّلت أكثر من 300 انتصار، بينها 21 فوزًا خلال 2026 قبل خوضها للديربي.

ما هو ديربي كنتاكي؟
ديربي كنتاكي هو المرحلة الافتتاحية لتاج الفرسان الثلاثي (Triple Crown). يتبعُه سباق بريكناس في 16 مايو، ثم يُختتم اللقب بسباق بيلمونت في 6 يونيو. عادةً ما يضم السباق 20 جوادًا، لكنه أُقيم هذا العام بـ18 بعد أن تم شطب حصانين في وقت سابق من الأسبوع.

يقرأ  إيران: ١٬٢٥٥ قتيلاً في هجمات أميركية‑إسرائيلية أغلبهم من المدنيينأخبار الحرب الأميركية‑الإسرائيلية على إيران

ماذا قالت ديفو بعد الفوز؟
انضمت شيري ديفو بذلك إلى جينا أنتونوتشي كنساءٍ اثنتين درَّبتا فائزًا في سباق من سباقات التاج الثلاثي. كانت ديفو أيضًا ثامنة عشرة امرأة تقود جوادًا في تاريخ الديربي الممتد إلى 152 عامًا، وجاء الإدراك الثقيل لهذا الإنجاز عندما رأت فتاةً تقف في الممر الخلفي قبل أيام من السباق وفهمت أثر ما تفعله.

قالت ديفو: «إنه لشرف أن أكون قدوةً لنساء أخريات أو لفتيات صغيرات. يمكنك أن تحلمي كبيرًا، ويمكنك أن تغيّري مسارك. يمكنك أن تأتي من مكان ما وتجعلين نفسك جزءًا من التاريخ.»

وأضافت، وقد تكاد تتعثر كلماتها من شدة التأثر، أنها تأمل أن يتجاوز أثر النصر حدود عالم السباقات. «انا سعيدة لأنني أمثل النساء في كل مكان»، وأشارت إلى زوجها الذي دفعها لملاحقة حلمها بالتدريب عندما كانت عند مفترق طرق مهنيًّا في 2017.

وكررت بثقة: «بإمكاننا أن نفعل أي شيء نصمم على تحقيقه.»

نسبت ديفو صلابتها إلى نشأتها بين سبعة إخوة وشقيقتين، وبعد أن فازت بالديربي من محاولتها الأولى، وبعد ثماني سنوات على تأسيس إسطبلها الخاص، شكرت زوجها على إلهامه لها لمنح الفرصة لنفسها.

وختمت قائلةً عن بداياتها في المهنة: «بدأت مسيرتي هنا قبل 22 عامًا كفارسة تدريب صباحي بعيون متقدة وحماس كبير. ولم أكن أبدًا أتخيل أنني سأجلس هنا اليوم.»

أضف تعليق