فيضانات وانهيارات أرضية تودي بحياة 18 شخصًا على الأقل في كينيا — أخبار أزمة المناخ

أمطار مستمرة تُحدث فيضانات وانهيارات أرضية في كينيا

نُشر في 3 مايو 2026

أكدت السلطات أن 18 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم جراء فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن أمطار غزيرة ضربت عدة مناطق في كينيا. وقالت الشرطه يوم الأحد إن انهيارات أرضية سُجلت في مقاطعات ثاراكا نيثي وإلجيو-ماراكويت وكيامبو في المناطق الوسطى والشرقية من البلاد، مُضيفة أن الحصيلة بلغت 18 قتيلاً وداعية السكان إلى توخي الحذر وسط ظروف جوية قاسية.

أوضحت الشرطة أن السيول وتشكل الطمي أثرّا على «عدة أسر»، مُسببين نزوحًا لعائلات وتضررًا كبيرًا في الممتلكات والبنى التحتية، محذّرة المقيمين في المناطق المعرضة للانهيارات أو الفيضانات من المخاطر. وحتى الآن لم يتضح عدد النازحين بدقة.

أظهرت تقارير وسائل الإعلام المحلية شوارع العاصمة نيروبى وقد غمرتها المياه، فيما تسير السيارات والمشاة عبر فيضانات عارمة. وخرج تجار في أحياء ماكونغيني وروائي بمظاهرات يوم الأحد احتجاجًا على سوء حالة الطرق أثناء الأمطار، مؤكدين أن ذلك ينعكس سلبًا على أعمالهم.

وحذّرت الجهات المعنية بالأرصاد الجوية يوم الجمعة من مخاطر صحية ناتجة عن الأمراض المنقولة بالمياه، كما توقعت أن تكون هناك أضرار واسعة في المحاصيل والأراضي الزراعية عبر أنحاء البلاد.

وهذه الحوادث هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي تشهد فيها أجزاء من كينيا فيضانات قاتلة؛ ففي مارس الماضي غمرت مياه الفيضانات أجزاء من نيروبي وأودت بحياة ما لا يقل عن 37 شخصًا.

تُعَد كينيا حالياً في موسم الأمطار الموسمي الممتد من مارس حتى مايو، والذي يبلغ ذروته عادة في النصف الأول من مايو. ويحذّر الخبراء منذ زمن طويل من أن التغير المناخي بفعل النشاط البشري يزيد من حدة وتواتر هذه الظواهر الجوية في كينيا ودول شرق أفريقيا الأخرى.

يقرأ  القوات النيجيرية: غارات جوية تقتل أكثر من ثلاثين مسلحًا متطرفًا

وقالت فروزسينا ستراوس، رئيسة قطاع خفض مخاطر الكوارث في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في بيان موجز الأسبوع الماضي: «في مدن أفريقيا، تؤدي تقلبات المياه — فائض أثناء الأمطار الشديدة ونقص أثناء موجات الجفاف — إلى تأثيرات أشدّ تزايدًا. ويجب على المدن أن تتكيّف بسرعة مع هذه التقلبات المائية الجديدة.»

أضف تعليق