عروض نارية في ميلانو إنتر يتوّج بلقب الدوري الإيطالي بفوزه ٢ مقابل ٠ على بارما

انتر يتوّج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الحادية والعشرين

احتفالات غامرة عمّت مدينة ميلانو بعد تتويج إنتر بلقب الدوري الإيطالي للموسم الحالي، عقب فوزه 2-0 على بارما، ما دفع الآلاف من المشجيعين إلى الخروج إلى الشوارع للاحتفاء بالفريق.

امتلأت ساحة الدومو بمناصري الفريق الأزرق والأسود مساء الأحد، فور صافرة نهاية المباراة في ملعب سان سيرو القريب، بينما أضاءت الألعاب النارية والشماريخ سماء المدينة.

تقدّم ماركوس ثورام بالهدف الأول في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يُحسم هنريخ مخيتاريان النتيجة في الدقيقة الأخيرة بتسديدة منهتة بعد تمريرة منخفضة من لاوتارو مارتينيز. بهذا الفوز وصل رصيد إنتر إلى 82 نقطة، ليضمن اللقب بفارقٍ لا يمكن تعويضه يبلغ 12 نقطة مع تبقّي ثلاث مباريات على نهاية الموسم.

دخل الإنتر اللقاء وهو يعلم أن نقطة واحدة ستكون كافية، بعد أن تعثّر نابولي بتعادل سلبي أمام كومو يوم السبت، فحينما تحقق فوز انتر أصبح الفارق محسومًا لصالحه.

على الرغم من ندرة الفرص الواضحة، سيطر إنتر على مجريات الشوط الأول وحاصر مرمى بارما في أجزاءٍ كبيرة منه. وكاد نيكولو باريلا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 25 بعدما ارتطمت تسديدته القوية بعارضة المرمى، ثم ارتدت الكرة لتصطدم بحارس بارما زيون سوزوكي، الذي تصدّى بسرعة وأبعد الكرة قبل أن تعبر خط المرمى.

أشعل ثورام حماس الجماهير بهدفه قبل أن تنتهي دقائق الشوط الأول، حين تلقى كرة متقنة من بيوتر زيلينسكي واستغل وجوده بلا مراقبة ليضع الكرة في الشباك.

سار الشوط الثاني في منوال مماثل؛ سيطرة إنتر دون فعالية كاملة أمام المرمى، وغلبت النظرة إلى ساعة المباراة داخل المدرجات مع اقتراب الدقائق من التسعين. في اللحظات الحاسمة مرّر فيديريكو دي ماركو عرضية قريبة للاعب دنجزل دمفريز، لكن المدافع لم يتمكّن من ضبط لمسته الأولى فارتفعت الكرة فوق العارضة ضائعة فرصة حاسمة.

يقرأ  لماذا تحتلّ قطر مكاناً دائمًا في ذهن اليمين المتطرّف؟الإسلاموفوبيا

ثم ضبط مخيتاريان الأنفاس بتسجيله الهدف الثاني بعد تمريرة عرضية منخفضة من لاوتارو، فتابعها من مسافة قريبة ليؤمن الفوز وتنطلق احتفالات الألقاب بين المشجعين داخل الاستاد وخارجه.

هذا التتويج حمل طابعًا انتقاميًا من موسم مؤلم انتهى بخسارة اللقب في اللحظات الأخيرة وخيبة أمل قاسية في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وقال مارتينيز بعد المباراة: «نشعر بسعادة كبيرة الآن. لم يكن من السهل أن نبدأ من جديد بعد موسم فقدنا فيه كل الألقاب في اللحظة الحاسمة، لكنني سعيد جدًا بهذا الإنجاز». وأضاف: «كان هدفًا مهمًا لنا، ربما لم يَرَ كثيرون أننا من المرشحين بعد ما جرى الموسم الماضي، لكن عملنا بجد داخل الملعب وخارجه».

كانت الأجواء في ميلانو مختلفة جذريًا عن العام الماضي حين اختبر المشجعون مرارة فقدان اللقب لصالح نابولي والهزيمة في نهائي الأبطال. وقال أحد المشجعين، فابيو: «لا أجد كلمات. رغم كل من لعنه ونافضنا من بداية الموسم إلى نهايته. هيا إنتر، دائمًا»، بينما وصف مشجع آخر، فيديريكو، الموسم بأنه كان صعبًا منذ بدايته لكن الفريق استحق هذا الانتصار.

من المتوقع أن تتواصل الاحتفالات مع اقتراب نهائي كأس إيطاليا في 13 مايو، حيث يواجه إنتر لاتسيو وقد تسفر المباراة عن إحراز ثنائية محلية للنادي.

أضف تعليق