المتحدّث: جوليائني في حالة حرجة لكن مستقره — وترمب يصفه بـ«محارب حقيقي»
وكالات (فرانس برس والأسوشيتد برس)
4 مايو 2026
أُدخل عمدة نيويورك الأسبق رودولف جولياني إلى المستشفئ ويُعاني حالة وُصفت بأنها حرجة لكن مستقرة، بحسب ما صرح به ناطقه الرسمي.
قال تيد غودمان في منشور على منصة إكس الأحد: «العمدة جولياني مقاتل واجه كلّ تحدٍّ في حياته بقوة لا تلين، ويخوض المعركة بنفس الدرجة من الصلابة هذه اللحظة».
جولياني (81 عاماً) اشتهر بلقب «عمدة أمريكا» لقيادته مدينة نيويورك في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي في مانهاتن. لكن مسيرته شهدت تدهوراً في السنوات الأخيرة، ومن ذلك خسارته لقضية تشهير عام 2023.
لم يذكر غودمان أسباب نقله إلى المستشفى أو مدة إقامته هناك أو توقعاته لحالته الصحية.
قال السياسي الجمهوري إنه سعل عند بداية برنامجه الليلي المباشر «عمدة أمريكا لايف» يوم الجمعة، مشيراً إلى أن صوته «ليس على ما يُرام قليلاً».
خاض جولياني ترشحاً رئاسياً فاشلاً عام 2008، وكان مستشاراً للرئيس دونالد ترمب، وقاد جهود ترمب للبقاء في السلطة بعد خسارته في انتخابات 2020.
في العام الماضي أعلن ترمب عزمه منح جولياني وسام الحرية الرئاسي، وفي تغريدة الأحد وصفه بأنه «محارب حقيقي» وأنه «أفضل عمدة لمدينة نيويورك».
وأضاف ترمب: «يا لها من مأساة أن يُساء معاملته بهذا الشكل من قِبَل اليسار الراديكالي، الديمقراطيون جميعهم — وكان مُحقّاً في كلّ شيء!» وتابع: «غشّوا في الانتخابات، واختلقوا مئات القصص، فعلوا كل ما بوسعهم لتدمير أمتنا، وانظروا الآن إلى رودي. مؤسف جداً!»
خسر ترمب وأنصاره عشرات الدعاوى القضائية التي زعموا فيها وقوع تزوير في انتخابات 2020، وأظهرت عمليات إعادة العدّ والمراجعات والتدقيقات عدم وجود دلائل على أخطاء جوهرية أو تلاعب واسع.
فاز عاملان انتخابيان سابقان من ولاية جورجيا لاحقاً بحكم تعويضات بقيمة 148 مليون دولار في قضية تشهير ضد جولياني.
توصل جولياني في نهاية المطاف إلى تسوية سمحت له بالاحتفاظ بمنازله وممتلكاته لقاء تعويض غير محدد وتعهد بعدم التحدث بسوء عن العاملين الانتخابيين السابقين.
انتُخب جولياني عمدة لنيويورك عام 1993 بعدما شغِل منصباً بارزاً كنائب عام اتحادي، وقاد ملاحقات قضائية ضد رجال عصابات وتجار وول ستريت الفاسدين. منذ ذلك الحين نُزع عنه حق ممارسة المهنة في نيويورك وواشنطن، وواجه اتهامات جنائية في أريزونا مرتبطة بانتخابات 2020 وقضايا قانونية أخرى قبل أن يصدر ترمب عفواً واسع النطاق عنه في نوفمبر.