اليوم ٦٧ من الحرب على إيران — ماذا يحدث مع تفاقم أزمة هرمز؟ أخبار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران

نُشر في 5 مايو 2026

أعلنت الإمارات أنها اعترضت صواريخ باليستية وصواريخ كروز أُطلقت من إيران، بعد هجوم مُشتبه بطائرات مسيّرة استهدف منشأة نفطية في الفجيره، من دون أن تصدر طهران تعليقًا رسميًا.

الردود الإقليمية والدولية
قطر والأردن والسعودية والكويت ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي أدانوا الضربة المزعومة التي استهدفت الامارات. تصاعد التوترات تزامن مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران «ستُمحى عن وجه الأرض» إذا استهدفت سفنًا أمريكية في مضيق هرمز، في حين زعمت طهران أن فرقاطة أمريكية أصيبت — ادعاء نفته واشنطن.

ما نعرفه حتى الآن

في إيران
– الحرس الثوري نفى مرور سفن تجارية عبر مضيق هرمز، بعدما قالت القوات الأمريكية إن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي مرّتا في الممر المائي الحيوي تحت مرافقة.
– أُفيد بأن قوات أمريكية أغرقت ست زوارق إيرانية صغيرة كانت تحاول تعطيل الملاحة التجارية، وذلك في إطار عملية أطلقت عليها واشنطن اسم «مشروع الحرية» لإعادة فتح مضيق هرمز؛ إيران نفت هذه الادعاءات.
– ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الزوارق السريعة الإيرانية التي قالت القوات الأمريكية إنها استهدفتها لم تكن تابعة للحرس بل كانت مدنية تحمل بضائع ومسافرين، وأسفرت الضربات بحسب التقارير عن مقتل خمسة مدنيين.
– اندلع حريق في عدة سفن تجارية في رصيف بميناء دايير الجنوبي.
– اعتبر النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف أن إدارة مضيق هرمز «حق مشروع» لإيران.
– شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن التصعيد يبيّن «أنه لا حل عسكريًا لأزمة سياسية».
– قال مارك كيميت، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، إن واشنطن وطهران لا تزالان «بعيدتين جدًا» عن التوصل إلى تفاهم، لكن يمكن تحقيق تقدم محدود إذا ضاقت كلٌّ منهما في مطالبها.

يقرأ  أجهزة التعلّم عن بُعددليل شامل للاختيار والإعداد

في الخليج
– استهدفت ضربات ـ بحسب الإمارات ـ مواقع في الامارات، شملت مركز الطاقة الحيوي في الفجيره الذي أُصيب ثلاثة عمال هنود بجروح.
– في عمان: أصيب شخصان على الساحل المطلّ على مضيق هرمز إثر استهداف مبنى سكني، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
– رست مدمّرات أمريكية في مياه الخليج ضمن مهمة مرافقة السفن عبر المضيق، حسب البيانات العسكرية الأمريكية.
– أدان المجتمع الدولي على نطاق واسع الضربات المزعومة على الامارات، بما في ذلك دول الخليج والاتحاد الأوروبي.

الحراك الدبلوماسي والحرب
– كندا أعلنت تضامنها مع الامارات، وقال رئيس وزرائها مارك كارني إن أوتاوا تقف إلى جانب الامارات داعية إلى تهدئة وحوار دبلوماسي.
– المملكة المتحدة أدانت الضربات، وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن «التصعيد يجب أن يتوقف» وإن بريطانيا ستواصل دعم شركائها الخليجيين.
– السعودية أدانت الضربات الصاروخية والمسيّرة التي استهدفت مواقع مدنية واقتصادية وسفينة مرتبطة بشركة إماراتية، ودعت إلى ضبط النفس.

في الولايات المتحدة
– كرر ترامب تحذيره بأن إيران «ستُمحى عن وجه الأرض» إذا استهدفت سفنًا أمريكية في المضيق، وحث على الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم حاليًا.

في إسرائيل ولبنان
– قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش في حالة تأهب قصوى ويراقب التطورات بعد أن قصفت الولايات المتحدة زوارق إيرانية وأسقطت صواريخ.
– في لبنان، طالب رئيس الجمهورية بعقد صفقة أمنية ووقف الهجمات الإسرائيلية قبل لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، فيما أفادت تقارير عن اشتباكات بين حزب الله وجنود إسرائيليين في جنوب لبنان على رغم وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل.

الأسواق العالمية
– قفزت أسعار النفط على خلفية التصعيد، حيث ارتفع عقد خام برنت لشهر يوليو بأكثر من 5 بالمئة فور وقوع الهجمات.

يقرأ  قادة مؤتمر مؤيّد لفلسطين يرفعون دعوى ضد مسؤولين برلينيين بعد إغلاق الفعالية

تتواصل الوقائع متسارعة، والمشهد الإقليمي يبقى متقلبًا مع تواصل الاتهامات والتكهنات من دون نفي أو اعتراف رسمي من بعض الأطراف.

أضف تعليق