زيارة الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ إلى أمريكا الوسطى: ما الذي يجب معرفته؟ أخبار الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

زيارة إسحااق هرتسوغ إلى بنما وكوستاريكا لتعزيز العلاقات

خلفية
مع تزايد العزلة الدولية على إسرائيل بسبب حربها في غزة، وصدر بحقه أمر توقيف من محكمة الجنائية الدولية متعلّق بتهم حرب موجهة لرئيس الحكومة بنيامين نتياهو، تسعى تل أبيب إلى الحفاظ على شبكات دعم دبلوماسية عبر مواقع مؤثرة إقليمياً. في هذا السياق، يزور رئيس الدولة الإسرائيلي دولتين في أمريكا الوسطى — بنما وكوستاريكا — لتعزيز الروابط الثنائية.

بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية يشير إلى أن الزيارة تعكس أهمية علاقات إسرائيل مع دول أمريكا اللاتينية وتجدد الزخم في العلاقات مع دول أمريكا الوسطى والجنوبية.

متى ستجري الزيارة؟
أعلنت وزارة الخارجية أن هرتسوغ سيغادر إسرائيل في 6 مايو في زيارة رسمية تستمر أربعة أيام إلى بنما وكوستاريكا.

أين ومَن سيُلتقى؟
يبدأ الرئيس هرتسوغ زيارته من بنما حيث يلتقي برئيسها خوسيه راوول مولينو وكبار المسؤولين الحكوميين، ثم يتوجه إلى كوستاريكا لحضور مراسم تنصيب الرئيسة المنتخبة لورا فرنانديز ديلغادو. تلقّى الدعوة من الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز روبلز، وسيشارك أيضاً بعشاء لرؤساء الدول ويلتقي بالجاليات اليهودية في كلتا الدولتين.

ما أهمية زيارة رئيس إسرائيلي إلى بنما؟
وصف بيان وزارة الخارجية الزيارة بأنها «الأولى في التاريخ» لرئيس دولة إسرائيلي إلى بنما، ويُنظر إليها كخطوة لتقوية العلاقات مع حليف تصفه إسرائيل بـ«صديق حقيقي» وعضو حالياً في مجلس الأمن الدولي. كما تُعد متابعة للمباحثات التي دارَت بين هرتسوغ ومولينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير.

ما الذي تسعى إليه إسرائيل دبلوماسياً؟
في ظلّ عزلتها المتزايدة على الساحة الدولية، تبحث إسرائيل عن حلفاء موثوقين في المحافل الدولية. وعلى الرغم من موجة الانتقادات العالمية، تستمر دول قليلة — معظمها تقودها حكومات متحالفة مع إدارة ترامب — في تأكيد علاقاتها القوية مع تل أبيب. تهدف زيارة هرتسوغ إلى تثبيت هذه العلاقات، استعادة زخم دبلوماسي في منطقة أمريكا اللاتينية، وتأمين دعم سياسي ودبلوماسي في منابر دولية أساسية.

يقرأ  ١٠ أنواع من برامج الانضمام والتهيئة التي يجب عليك معرفتها لتحقيق النجاح

أضف تعليق