ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة ٥٠٪ عن مستويات ما قبل الحرب على إيران — أخبار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران

متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة يصل إلى 4.48$ للغالون
نُشر في 6 مايو 2026

ارتفع سعر غالون البنزين العادي بنحو 31 سنتاً خلال الأسبوع الماضي، ليبلغ متوسطاً قدره 4.48$ للغالون، وفقاً للرابطة الأمريكية للسيارات (AAA)، مسجلاً ارتفاعاً يقارب 50% منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

قائمة الأسعار على موقع الرابطة أظهرت هذا المعدل حتى يوم الأربعاء، وذلك رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف في وقت سابق عملية الجيش المعروفة باسم «مشروع الحرية» لفتح الممر البحري.

الأزمة العالمية في قطاع الطاقة الناجمة عن الحرب دفعت أسعار النفط الخام إلى القفز — والنفط الخام هو المكون الرئيسي للبنزين. مضيق هرموز اغلق، ما أدى إلى جنوح ناقلات النفط وتعذر توصيل الخام إلى السوق العالمي.

في منتصف أبريل بدا السائقون الأمريكيون متفائلين بعد إعلان وقف إطلاق النار، وانهارت الأسعار يومياً تقريباً على مدى ما يقرب من أسبوعين. لكن مع استمرار القتال عادت أسعار البنزين للارتفاع مجدداً.

«هناك عجز أساسي سيظل قائماً عالمياً، أو صعوبة حقيقية في تلبية تلك الطلبات، وهذا ما سيدفع الأسعار إلى الأعلى»، قال روب سميث، مدير قطاع تجارة الوقود التجزئية العالمية في S&P Global Energy، لوكالة أسوشيتد برس. وأضاف: «بغض النظر عما تقوله الحكومات أو يظنه فاعلو السوق، ثمة ضغط تصاعدي حقيقي يَفرض نفسه على الأسعار كل يوم يبقى فيه الممر البحري مقيداً».

قفزة أسعار الطاقة تسهم في تفاقم التضخم وزيادة حالة الضبابية الاقتصادية، ما زاد من متاعب ترامب السياسية؛ إذ تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن نسبة الموافقة على أدائه تقارب مستويات قياسية منخفضة مع اتساع السخط العام تجاه الحرب على إيران.

منذ بداية النزاع يحاول ترامب وحلفاؤه تقديم ارتفاع أسعار الوقود كتضحية مؤقتة تستحق من أجل بلوغ أهداف الحملة العسكرية. لكن الأسعار النفطية لا تنخفض تلقائياً بمجرد التوصل إلى هدنة؛ رغم اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل، واصل سعر البنزين في الولايات المتحدة الصعود.

يقرأ  الحرب الروسية–الأوكرانيةقائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٢٨٢تغطية إخبارية

كلما طال تقييد تدفق النفط عبر الممر البحري، ارتفعت الأسعار أكثر، واستغرق التعافي وقتاً أطول، بحسب سميث، الذي أشار أيضاً إلى أن القطاع سيحافظ على «علاوة مخاطرة» مرتبطة بعبور تلك المنطقة… والشهور الماضية بيّنت صعوبة إقناع شركات الشحن وشركات التأمين بأن مستوى المخاطر سيعود إلى ما كان عليه في فبراير الماضي.

أضف تعليق