نظّمَت الأجنحة الثلاث لدول البلطيق — ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا — مسيرة تضامنية مع أوكرانيا في السادس من أيار/مايو، أثناء أيام المعاينة لمعرض بينالي البندقية 2026.
بيان صادِر عن الجناح الليتواني أوضح أن المسيرة كُرِّست للعاملين الثقافيين الأوكرانيين “الذين يواصلون الإبداع وتمثيل بلادهم في ظل ظروف الحرب، ولأولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب العنف المستمر.” لأوكرانيا جناح مستقل في البينالي، ويضمّ عرض هذا العام بعنوان «ضمانات الأمن» أعمال الفنانة جانا كاديروڤا.
مقالات ذات صلة
انطلقت المسيرة من الجناح الليتواني في فوتشينا ديل فوتورو، ثم واصلت إلى الجناح اللاتفي في الأرسيناله، واختُتِمت في الجناح الإستوني في مركز باتروناتو ساليسيانو ليون الثالث عشر، وهو كنيسة تحوّلت إلى مركز مجتمعي. المَسافة الإجمالية كانت نحو ميل ونصف (حوالي 2.4 كيلومتر).
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البيانات السياسية التي شهدها البينالي المثير للجدل لعام 2026، والذي سيفتتح أبوابه للجمهور في التاسع من مايو. صباح الأربعاء، نفّذت فرقة Pussy Riot وحركة FEMEN احتجاجاً عند الجناح الروسي، وفي يوم الثلاثاء تجمعَ عشرات الفنّانين عند مدخل جيارديني اعتراضاً على إشراك إسرائيل في فعالية جماعية عنوانها «جوقة الطائرات المسيرة التضامنية». غداً، دعا تحالف الفن لا الإبادة — منضمة آرت نوت جينوسايد ألايانس — إلى تجمع لإطلاق إضراب لمدة 24 ساعة، أيضاً احتجاجاً على الجناح الإسرائيلي. وقبل أيام من انطلاق أسبوع المعاينة، استقالت اللجنة التحكيمية بأكملها، ويُرجّح أن ذلك يعود لقرارهم السابق استبعاد دول مُتَّهمَة بجرائم ضد الإنسانية من قِبَل المحكمه الجنائية الدولية، والتي تشمل كلّاً من إسرائيل وروسيا.
سلڤيتا كريس، مديرة مركز لاتفيا للفن المعاصر في ريغا ووكيلة الجناح اللاتفي، وضّحت ما على المحك قائلة: «في واقعنا الجيوسياسي الراهن، يتذكّرنا أن الحرية ليست أمراً مُسلَّماً به؛ لا بدّ من الدفاع عنها. قرار بينالي البندقية بالسماح بمشاركة روسيا يطرح أسئلة ملحّة حول مسؤولية المؤسسات الثقافية.»