قتلان ونَاجٍ واحد في هجوم بحري أمريكي بالمحيط الهادئ الشرقي
نُشر في 9 مايو 2026
قَتَلت القوات المسلحة الأمريكية اثنين وصفتهم بـ«ناركو-إرهابيين» وأُبقي على ناجٍ واحد في هجومها الأخير على قوارب في شرق المحيط الهادئ.
أعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة (ساوتكوم) الهجوم في بيان يوم الجمعة، مرفقًا بفيديو يبدو فيه قارب متحرك يصيبه صاروخ ثم يشتعل في لهب كثيف.
تُشرف ساوتكوم على العمليات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية، وقالت إن القارب كان تُشغّله «منظمات إرهابية مُدرجة» دون أن تُقدم أدلة علنية تساند هذا الادعاء.
وأضاف البيان أن الاستخبارات أكدت أن القارب كان يمر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي وكان منخرطًا في عمليات تهريب، وأنّ أيَّ قوات عسكرية لم تُصب بأذى خلال العملية.
يُعد هذا الهجوم الثالث في مايو الجاري، ويأتي بعد أيام من إعلان الجيش الأمريكي عن مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم مشابه قبل أيام قليلة.
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة عمليتها في سبتمبر لاستهداف ما تصفه بمهربي المخدرات، قُتل أكثر من 170 شخصًا، مع تفاوت في التقديرات حسب المصادر.
وصفت منظمات حقوقية وخبراء قانونيون دوليون هذه الضربات بأنها «قتل خارج نطاق القضاء»، وطالبت بضرورة محاسبة الولايات المتحدة عن هذه العمليات.
يقول خبراء إنّ حتى لو كان من كانوا على متن القوارب متورطين في تهريب المخدرات، فالأصل أن يُخضعوا لإجراءات قانونية ومحاكمات بدلًا من أن يواجهوا هجمات تؤدي إلى موتهم.
وتحدثت عائلات في كولومبيا وترينيداد وتوباغو بعد هجمات سابقة، مؤكدة أن المستهدفين لم يكونوا «ناركو-إرهابيين» كما زعمت إدارة ترامب، بل كانوا صيادينن وعاملين غير رسميين يقومون برحلات روتينية بين الكاريبي وأمريكا الجنوبية.