كيف يمكن للطقس المتطرّف أن يؤثّر على كأس العالم 2026؟

ست مدن مستضيفة — ميامي، هيوستن، دالاس، مونتيري، كانساس سيتي وأتلانتا — قد يشهد فيها مقياس WBGT وصولاً عملياً إلى 32 درجة مئوية (90 فهرنهايت) أو أكثر خلال فترة ما بعد الظهر، وهو مستوى يُعتبر اجهادا حرارياً شديداً يجعل الجسم يكافح للحفاظ على برودته.

ولتقليل هذه المخاطر، تُبرمج المباريات عادةً خارج أسخن فترات النهار، وغالباً ما تُحدد بدايات اللقاءات في وقت متأخر من بعد الظهر أو في المساء. على سبيل المثال، ستنطلق مباراة اسكتلندا في المجموعة C أمام البرازيل في ميامي عند الساعة 18:00 بتوقيت المنطقة الشرقية (23:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي).

بعض الملاعب، بما في ذلك تلك في هيوستن ودالاس، مزودة بأسقف قابلة للسحب وأنظمة للتحكم بالمناخ لتعديل الظروف الداخلية.

وتُعد موجات الحرارة الصيفية حدثاً شائعاً في أمريكا الشمالية والمكسيك، حيث قد ترتفع درجات الحرارة بمقدار 10 درجات مئوية (50 فهرنهايت) أو أكثر فوق المعدل، ما يدفع بالظروف إلى مستوى أشد صعوبة على اللاعبين والمشجعين على حد سواء.

في نيويورك، التي ستستضيف نهائي كأس العالم هذا العام في 19 يوليو عند الساعة 15:00 بتوقيت المنطقة الشرقية (20:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي)، قد تؤدي موجة حرارة نموذجية إلى وصول درجة الهواء إلى منتصف الثلاثينيات مئوية (حوالي منتصف التسعينات فهرنهايت) وقراءات WBGT بنحو 30 درجة مئوية (86 فهرنهايت)، مما يسبب إجهاداً حرارياً شديداً.

يقرأ  مقتل شخصين في هجوم نفذته القوات الأمريكية على سفينة في المحيط الهادئأخبار دونالد ترامب

أضف تعليق