تكاليف الوقود والتضخم وضغوط الديون تضع اقتصادات آسيا تحت الاختبار.
العمل من المنزل. طوابير المحروقات. انقطاعات الكهرباء. هذه هي التداعيات الواسعة للحرب على إيران في أنحاء القارة الآسيوية. الحكومات تتسابق لحماية اقتصاداتها من أسوأ آثار أزمة الطاقةي.
بعض الدول تلجأ إلى تقنين الوقود، وأخرى تعيد تقديم الدعم أو تفرض قيوداً على الصادرات. وكلما طال تعطّل مضيق هرمز ازداد الوضع سوءاً، لا سيما بالنسبة للاقتصادات الهشّة.
ارتفاع أسعار النفط يرفع فاتورة الواردات في وقت تهبط فيه تحويلات المغتربين وتضعف العملات المحلية. الوقود والمواد الغذائية والأسمدة والديون المسعرة بالدولار أصبحت أكثر تكلفة، ما يجبر الحكومات على استنزاف الاحتياطيات أو زيادة الاقتراض أو تقليص الإنفاق في مجالات أخرى.
نُشر في 10 مايو 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على Google