تصويت مبكّر يؤكّد استمرار حزب التقدميين الليبراليين في السلطة بعد ثلاثين عاماً
أفادت وكالتا رويترز والأسوشييتد برس بأن حزب التقدميين الليبراليين حقق فوزًا في الانتخابات المبكرة، ما يبقي فيليب ديفيز على رئاسة الوزارء في جزر البهاما. نُشرت النتائج الأولية في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، واحتفل ديفيز بالنتيجة خلال خطاب أمام أنصاره في العاصمة ناسو.
قال ديفيز موجها كلامه إلى مواطني البلاد: «إلى الباهاميين الذين صوتوا اليوم لكن لم يصوتوا لنا، أريدكم أن تعلموا أنني استمعت إليكم وسمعت مطالبكم، وسأواصل العمل بجد من أجل جميع الباهاميين». يمثل هذا الفوز أول مرة منذ 1997 يفوز فيها حزب سياسي في البهاما بانتخابات عامة متعاقبة.
تُظهر التقديرات الأولية أن حزب التقدميين الليبراليين متجه للفوز بأكثر من 30 مقعدًا من أصل 41 مقعدًا في البرلمان، فيما لم تُعلن النتائج الرسمية بعد. وبذلك يقترب ديفيز من أن يصبح أول رئيس وزراء يحتفظ بمنصبه في ولاية متتالية خلال ما يقرب من ثلاثة عقود؛ آخر من نجح في ذلك كان هيوبرت إنغراهام من حركة الأمة الحرة.
من جهة المعارضة، اعترف مايكل بينتارد بهزيمة حزبه خلال مكالمة هاتفية مع ديفيز، لكن من غير الواضح بعد ما إذا كان سيستقيل من قيادة الحزب. وقد احتفظ بينتارد بمقعده في البرلمان ممثلًا لدائرة ماركو سيتي.
كانت هذه الانتخابات المبكرة الثانية على التوالي؛ وقد جرى تبكير التصويت هذا العام لتفادي أي اضطرابات محتملة ناجمة عن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي المتوقع في تشرين الأول/أكتوبر. ويذكر أن الحزب فاز أيضًا في انتخابات مبكرة سابقة عُقدت في سبتمبر 2021.
قبل الاقتراع الأخير كان حزب التقدميين الليبراليين يمتلك 32 مقعدًا من أصل 39 في مجلس النواب، فيما كانت حركة الأمة الحرة تملك سبعة مقاعد. ومع إضافة دائرتين جديدتين—سانت جيمس وجزر بيري—ارتفع عدد المقاعد إلى 41 في هذا الاقتراع.
هيمنت على الحملة قضايا معيشية مركزية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، وصعوبة الحصول على السكن، والجريمة، والهجرة، والوصول إلى الخدمات الصحية. ومع اقتراب موعد التصويت، اتخذ ديفيز خطوة برفع ضريبة القيمة المضافة عن المواد الغذائية في المتاجر الكبرى، وسط انتقادات تقول إن هذه الخطوة لن تُخفف كثيرًا من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر الباهامية.