صرح نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس بأن هناك تقدّماً في المحادثات مع إيران لوقف الحرب، بينما يبدأ الرئيس دونالد ترامب زيارته الرسمية للصين. جاءت هذه التصريحات تزامناً مع جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تفادي انهيار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران.
من جانب آخر، حذّر اللواء محمد أكرمي نيا من أن القوات المسلحة الإيرانية ما تزال في «أعلى درجات الجاهزية»، مؤكداً أنه «لا مجال للتراجع» في ظل استمرار التوتّر مع الولايات المتحدة، في حين واصل مسؤولون إيرانيون الإيحاء باستعدادهم للردّ على أيّ تصعيد.
أورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو قام بزيارة «سرية» إلى الإمارات العربية المتحدة خلال فترة الحرب مع إيران حيث التقى رئيس الدولة، فيما نفت أبوظبي حدوث أي زيارة من هذا النوع.
هذا ما نعرفه الآن:
في إيران
– تحذير من الدول «المتواطئة» مع إسرائيل: قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن الدول التي تتعاون مع إسرائيل ضد طهران ستُحاسب، واصفاً أي مساعدة في «زرع الانقسام» بجانب إسرائيل بأنها «لا تُغتفر».
– احتفال منتخب إيران قبل كأس العالم: احتشد الآلاف في ساحة التحرير بطهران لتوديع منتخب كرة القدم قبل بطولة كأس العالم 2026، رافعين الأعلام بينما ظهر اللاعبون على المنصّة بزيّ تدريبي أحمر وأسود. وقال رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج إن المنتخب سيمثّل «الشعب والمحاربين وقائد البلاد والوطن»، فيما حمل بعض المشجعين لافتات تُكرّم المرشد السابق آية الله علي خامنئي، الذي قُتل أثناء الحرب.
دبلوماسية الحرب
– فانس: «نُحرز تقدماً»: قال نائب الرئيس الأميركي للصحفيين في البيت الأبيض إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران تُحرز تقدماً، وأضاف: «السؤال الأساسي هو هل سنحقق تقدماً يكفي ليُرضي خط الرئيس الأحمر؟» وتابع أن هذا الخط واضح: يجب أن يشعر الرئيس بثقة أننا وضعنا عدداً من الضمانات التي تمنع إيران من حيازة سلاح نووي.
– دور محتمل للصين ومقايضات بشأن تايوان: يرى محلّلون أن بكين قد تطالب بتنازلات من واشنطن، ربما تتصل بتايوان، مقابل استخدام نفوذها للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل دعوات أميركية لأن تلعب الصين دوراً أكبر في تهدئة التوتّر.
– تأثير الحرب على اجتماع وزراء خارجية بريكس: وصل عباس عراقجي إلى نيودلهي ليمثل إيران في اجتماع وزراء خارجية دول بريكس، متوقع أن تلقي قضية الحرب بظلالها على المباحثات.
في الخيلج
– زيارة نتنياهو للأُخرى: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو عقد اجتماعاً «سرياً» مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، واصفاً الزيارة بأنها «اختراق تاريخي» في العلاقات بين البلدين.
– نفي إماراتي: نفت أبوظبي عبر وكالة الأنباء الرسمية وام تقارير الزيارة أو وجود وفد عسكري إسرائيلي، واعتبرت تلك الأنباء «لا أساس لها»، مشددة على أن العلاقات مع إسرائيل في إطار اتفاقات إبراهيم علنية وليست سرية.
في الولايات المتحدة
– مجلس الشيوخ يدعم ترامب: رفض أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية ضئيلة قراراً يقيد صلاحيات الرئيس ترامب في شنّ حرب على إيران، في أول تصويت حول النزاع بعد انقضاء مهلة ستين يوماً طلبت خلالها الإدارة تفويضاً رسمياً.
– ترامب يقلل من دور الصين: قال الرئيس الأميركي قبل زيارته للصين إن واشنطن ليست في حاجة لمساعدة بكين لإنهاء الحرب أو لإعادة فتح مضيق هرمز، وأضاف: «سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغيره».
– ماركو روبيو يدافع عن الحرب: دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن العمل العسكري، مشيراً إلى أن طهران كانت تبني ترسانة هائلة تمهيداً لأسلحة نووية — اتهام تنفيه طهران. وقال روبيو لقناة فوكس نيوز إن إيران كانت تبني قدرة تقليدية كبيرة من صواريخ وطائرات مسيّرة كافية لإغراق أي منظومة دفاعية.
في لبنان
– محادثات إسرائيل–لبنان في واشنطن: يجتمع مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون في واشنطن لجولة جديدة من المفاوضات، بينما يظل وقف إطلاق النار قائماً شكلياً ويواجه خطر الانتهاء مع استمرار الخروقات.
– هجمات في الجنوب: أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن سلسلة غارات إسرائيلية ليلية وصباحية استهدفت مواقع متعددة في جنوب لبنان. وفي المقابل، قالت جماعة حزب الله إنها نفّذت هجمات على مواقع للجيش الإسرائيلي في أو قرب بلدة بيّاضة الجنوبية.
– حجم الأضرار والخسائر: قال رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية إن أكثر من عشرة آلاف منزل تضرّر أو دُمّر في لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار المرتبط بالصراع بين إسرائيل وحزب الله. وذكرت وزارة الصحة أن 12 شخصاً قُتلوا في هجمات الأربعاء، غالبيتهم جنوب بيروت، مع تكثيف الضربات الإسرائيلية رغم وجود وقف إطلاق نار.