تعمّقت أزمات ليفربول مع تألق أولي واتكينز الذي سجّل ثنائية وقاد أستون فيلا إلى فوزٍ ساحق في فيلا بارك
16 مايو 2026
سجّل أولي واتكينز هدفين بعدما اكتسح أستون فيلا ضيفه ليفربول بنتيجة 4-2 في مباراةٍ حاسمة بالدوري الإنجليزي، مانحًا فريقه بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل ومربكًا آمال رفاقه في القمة.
بهذا الانتصار انتقل فيلا إلى المركز الرابع برصيد 62 نقطة من 37 مباراة، متقدّمًا بفارق ثلاث نقاط على ليفربول الذي بقي على 59 نقطة من نفس العدد من المباريات.
لا يزال ليفربول مهدّدًا بأن يطالَه كلّ من بورنموث وبرايتون في السباق على مقاعد التشامبيونز ليغ، بعد أن مُني بخسارته الثانية عشرة هذا الموسم وحصد نقطة واحدة فقط من آخر تسع نقاط متاحة.
افتتح مورغان روجرز التسجيل في الشوط الأول قبل أن يعدل فيرجيل فان دايك النتيجة لليفربول في بداية الشوط الثاني، ثم أضاف هدفًا آخر في الوقت بدل الضائع ليقلّص الفارق في النهاية.
لكن ثنائية واتكينز والهدف الرائع المتأخر لجون ماغين حسمت المواجهة لصالح فريق أوناي إيمري، الذي يذهب بروح معنوية عالية إلى نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ يوم الأربعاء.
قال ماغين لقناة سكاي سبورتس: «كان علينا عبور خط النهاية. الآن يمكننا أن نتحمس ونستمتع بموعد الأربعاء كما ينبغي. (واتكينز) بالطبع شعر بخيبة أمل في مارس لعدم استدعائه لمنتخب إنجلترا، لكن إن كان ذلك أعطاه دفعة، فقد استجاب بأفضل صورة. نحن محظوظون بوجوده؛ ما فعله لهذا النادي في المواسم الأخيرة رائع. ونأمل أن يستمر على هذا المنوال الأسبوع المقبل.»
يتوجّه فيلا إلى اسطنبول لمواجهة فرايبورغ ومعه أحد أهداف الموسم الكبرى محققًا، ومع فرصة لرفع لقب يختتم به حملة النادي.
جاء الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 42 عكس مجريات اللعب، عندما مرّر لوكاس ديجن الكرة إلى روجرز في الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، فأرسلها بلمسة متقنة إلى الزاوية البعيدة.
عاد ليفربول للمستوى في الدقيقة 52 عندما هدَف فان دايك برأسه عند القائم البعيد مستغلًا ركلة حرة نفّذها دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يصطدم لاعب الجناح الشاب ريو نجوموها بقائم ليفربول من على حافة الصندوق.
لكن زلة من سوبوسلاي منحت واتكينز فرصة الهدف الثاني، بينما اصطدمت تسديدة إميليانو بوينديا بعارضة ليفربول فيما بدا أن فيلا هو الأجدر بتسجيل المزيد.
ثم أكمل واتكينز ثنائيته بعد متابعة قريبة للكرة، قبل أن يضيف ماغين قذفة جميلة في الدقيقة 89 ليصير التعادل 4-1، وبعدها قلّص فان دايك الفارق بهدفٍ برأسه منح النتيجة نوعًا من الاحترام في النهاية.
قال مدرب ليفربول آرنه سلوت إنه لا يشعر بضغط إضافي بعد الخسارة، لكنه اعترف بأن فريقه يتلقى الكثير من الأهداف السهلة. وأضاف للـBBC: «المسألة ليست عني، بل عن خيبة أملنا من النتيجة. تكلمت امس عن مستقبلي وذلك يكفي. تركيزنا الآن على مواجهة برينتفورد ونريد كسب دعم الجمهور ببدء المباراة بشكل هجومي وجيد.»
سجل فيلا أربعة أهداف مساء الجمعة، وربما كان بإمكانه تسجيل المزيد لتمزيق دفاع ليفربول.
أنهى سلوت بالقول: «تلقينا الكثير من الأهداف هذا الموسم، شيء يصعب تصديقه إلا إذا عشته، وهذا ما حدث اليوم. فيلا كان الفريق الأفضل والمباراة ابتعدت عنا.»