توضيح
الخوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران يتصاعد، بينما تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان رغم تمديد ما يُعرَف بـ«الهدنة».
نُشر في 18 مايو 2026
حذر رئيس الولاات المتحدة دونالد ترامب إيران من أن «الزمن يداهمهم»، داعياً إلى تسريع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن وتل أبيب قد تخططان لتنفيذ ضربات جوية تستهدف بنى الطاقة الإيرانية. وغرّد ترامب على منصته قائلاً: «الوقت جوهري، عليهم أن يتحرّكوا سريعاً وإلا فلن يبقَ منهم شيء».
من جهتها، صرحت وزارة الدفاع الإيرانية، وأنّ المتحدث الرسمي رضا تلايي-نيك أعلن أن القوات المسلحة «مستعدة بالكامل» لصد أي عدوان جديد محتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
في تطور آخر، أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات من دون طيار، بعد يوم من مضيّ هجومٍ بطائرات من دون طيار على محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات. وفي الوقت نفسه واصلت إسرائيل قصف لبنان على الرغم من تمديد الهدنة.
فيما يلي ما نُجمِع عليه عن مجريات الحرب في يومها الثمانين بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران:
في إيران
– محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري، حذّر واشنطن من استمرار حصار الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن الجيش مستعد لمواجهة أي تصعيد، بحسب تصريحاته للتلفزيون الرسمي.
– المتحدث باسم وزارة الدفاع طلايي-نيك جدد التأكيد أن القوات الإيرانية «جاهزة تماماً» للتعامل مع أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد.
دبلوماسية الحرب
– اقترح ميخائيل أوليانوف، مبعوث روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، عبر منشور على منصة «إكس» أن تعيّن طهران مبعوثاً خاصاً لدى موسكو على غرار الترتيب معها بكين.
– دان جان-لوك ميلانشون، زعيم حزب اليسار الفرنسي «فرنسا الأبية»، ما وصفه بـ«تواطؤ أوروبا» مع الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي وسّعت رقعة الصراع إقليمياً.
في الخليج
– نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن تقارير بأن الجيش الإسرائيلي أقام قاعدتين «سريتين» في صحراء العراق الغربية، وقام بقتل راعٍ وجندي في محاولة لإخفاء أحد المواقع قرب بلدة النوخَيْب.
– بعد الهجوم على المنشأة النووية الذي تسبب بحريق، قالت وزارة دفاع الإمارات إن طائرتين من دون طيار أخريين تم التعامل معهما «بنجاح» بعد انطلاقهما من «الحد الغربي». وأضاف مكتب إعلام ابوظبي أن الطائرة التي نجحت في اختراق الدفاعات أصابت مولداً كهربائياً خارج المنشأة الداخلية لموقع براكة، وأن مستويات السلامة الإشعاعية لم تتأثر ولم تسجل إصابات، مؤكدة لاحقاً عبر الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن المحطة آمنة ولم يَرْتَقِ أي تسرب إشعاعي نتيجة الضربة.
– أوضحت الرياض أن الطائرات الثلاث دخلت من المجال الجوي العراقي، محذرة أنها ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة انتهاك سيادتها وأمنها.
في الولايات المتحدة
– مارغوري تايلور غرين، النائب السابقة والحليفة السابقة لترامب، حذّرت عبر «إكس» من أن أي محاولة لنشر قوات أميركية في إيران قد تُشعل ما وصفتها بـ«ثورة سياسية».
– دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في حديث مع شبكة NBC، ترامب إلى توجيه ضربة قاسية لإيران، بما في ذلك استهداف مواقعها الطاقية، حتى تقبل الشروط الأميركية بشأن برنامجها النووي. ومن الجدير بالذكر أن ضرب المنشآت المدنية تعتبر جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
في إسرائيل
– أفادت قناة 13 بأن عشرات طائرات شحن أميركية محملة بالذخائر حطت في تل أبيب قادمة من قواعد في ألمانيا.
– ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لاحتمال تجدد المواجهات مع إيران، ونقلت الإذاعة الرسمية «كان» عن مسؤول أمني لم يُسَمَّ أنه قال إن إسرائيل ستشارك في أي ضربات أميركية جديدة وستستهدف بنية إيران الطاقية.
في لبنان
– تواصلت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لأربعة بلدات وقرى ثم قصفت موقعين منها.
– وردت أنباء عن غارات في «الزرارية» استهدفت مركبة متحركة، فيما أسفرت غارة أخرى في «طير دبّا» عن أعداد معتبرة من الضحايا، وفق مراسل الجزيرة عبيدة حطيط من مدينة صور.
الأسواق العالمية
– أدّت تعثّر جهود السلام بين طهران وواشنطن إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً يوم الاثنين، مما دفع خام برنت القياسي إلى نحو 111 دولاراً للبرميل، قرب أعلى مستوياته خلال أسابيع.