فريق اللاجئات الأفغاني للسيدات يزور بريطانيا في يونيو ويكون ضيفًا على نهائي كأس العالم للـT20 في لوردز
نُشر في 21 مايو 2026
سيقوم منتخب اللاجئات الأفغاني للسيدات بجولة في إنجلترا تبدأ في 22 يونيو، في خطوة مهمة ختامية لمسار استمر خمس سنوات لإعادة بناء مسيرتهن الرياضية والحفاظ على ارتباطهن بكرة القدم المثقلة بالتاريخ — قصدي بكرة الكريكيت — بعد استبعادهن من الميادين الرياضية عقب عودة طالبان إلى السلطة.
أعلنت هيئة الكريكيت في إنجلترا وويلز أن تشكيلة فريق اللاجئات ستضم لاعِبات كنّ مرتبطات بعقود مع اتحاد الكريكيت الأفغاني وغادرن البلاد بعد أن تعرّضن لحرمان ممنهج من المشاركة في الرياضة والحياة العامة على يد السلطات الجديدة.
تشمل الجولة مباريات قصيرة بواقع 20 كرة لكل فريق، وفرصًا للتدريب، بالإضافة إلى حضور نهائي كأس العالم للـT20 للسيدات في ملعب لوردز في 5 يوليو. وقالت الهيئة إن لهذه الزيارة أهمية ثقافية ورياضية بالغة.
وأضافت الهيئة في بيانها: «هذه الجولة لا تمثّل فرصة تنافسية فحسب، بل لحظة تؤكد فيها الكريكيت في هذا البلد التزامها بالشمولية وحماية مشاركة النساء في الرياضة».
استقر معظم اللاعبات في استراليا حيث واصلن اللعب في المسابقات المحلية ولكن من دون إمكانيات الوصول إلى البطولات الدولية، رغم اللوائح التي يفرضها المجلس الدولي للكريكيت والتي تلزم الدول ذات مكانة الاختبار بدعم منتخباتها الوطنية للرجال والنساء. وطلبت اللاعبات مرارًا من المجلس السماح لهن بالتشكيل والعمل كفريق للاجئين على المستوى الدولي.
ساهمت شركة استشارات اسمها «إيتس غيم أون» في عملية إعادة إدماجهن في عالم الكريكيت، وقد شاركت في تأسيسها السابقة الدولية الأسترالية ميل جونز. وقالت جونز في بيان الهيئة: «أظهرت هؤلاء اللاعبات شجاعة والتزامًا استثنائيين تجاه اللعبة، رغم كل ما حُرمْن منه. إنهن يستحقن مزيدًا من الفرص والاعتراف كجزء من المجتمع العالمي للكريكيت».
ودعت جونز إلى وضع خطط أوسع لعمل مستدام وذو مغزى يمتد إلى ما بعد هذا العام. من جانبها قالت كلير كونور، نائبة الرئيس التنفيذي للهيئة، إن الكريكيت تتحمل مسؤولية الوقوف إلى جانب الشمولية وتوفير الفرص، وأضافت: «نحن فخورون باستضافة هذه الجولة ودعم اللاعبات في تعميق صلاتهن باللعبة».