بينما لا يزال مشتري لوحة جاكسون بولوك بقيمة 181.2 مليون دولار المملوكة لـ S. I. Newhouse لم يُفصح عن نفسه، تقدّم مشتِر واحد على الأقل في مزادات الأمسيات الكبرى لشهر مايو: جاى تشاو.
نشر نجم البوب التايواني على إنستغرام الأسبوع الماضي أنه فاز بالمزايدة على لوحة هنري ماتيس لعام 1924 بعنوان «La Séance du Matin» المعروضة في مزاد السلع الفنية الحديثة لدى دار ساذبيز يوم الثلاثاء الماضي. بيعت اللوحة بمبلغ مقداره 20 مليون دولار بالضبط قبل الرسوم، لتبلغ في نهاية المطاف 21.2 مليون دولار شاملة الرسوم، وكانت التقديرات تتراوح بين 20 و30 مليون دولار.
مقالات ذات صلة
لم تكن تلك الصفقة هي الأهم من ناحية الإثارة. ففي نفس المزاد، بيع عمل ماتيس آخر — «La Chaise lorraine» (حوالي 1919) — مقابل 48.4 مليون دولار على تقدير قدره 25 مليون دولار، واستمر التنافس على هذا العمل لأكثر من عشر دقائق.
وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فاز تشاو بلوحته عبر تقديم ضمان على العمل، مما أهّله للحصول على خصم قدره 800 ألف دولار من سعر الشراء.
غالباً ما يكتب تشاو عن الفن أو ينشر صوراً للأعمال الفنية على حسابه في إنستغرام. في منشوره الأسبوع الماضي، روى متذكراً أيامه في نيس: «كنت أقضي وقتاً طويلاً واقفاً أسفل منزل هنري ماتيس، أنظر نحو الشرفة بجوار النافذة. تخيّلت يوماً أن أراه واقفاً هناك أيضاً، يحدق في ضوء الشمس على نيس غارقاً في التفكير، قبل أن يعود إلى مرسمه ليواصل الإبداع. لطالما حلمت أن أتمكن ذات يوم من اقتناء عمل من تلك الفترة في نيس. لم أتوقع أن يتجسد هذا الحلم اليوم.» صاحب النص مقطع فيديو قصير للعمل.
وذكر يومية سترaits تايمز السنغافورية الناطقة بالإنجليزية أن تشاو معروف كجامع أعمال فنية، ويملك قطعاً لفنانين بارزين مثل بابلو بيكاسو وجان-ميشيل باسكيات. وقد صرح في مقابلات أنه ينفق نسبة كبيرة من عائدات جولاته على اقتناء الأعمال الفنية.
يُعد تشاو واحداً من أبرز المطربين على الساحة الموسيقية الصينية منذ أوائل الألفية، مع ألبومات عديدة تصدرت قوائم المبيعات في تايوان والصين. وفي مارس أصدر ألبومه السادس عشر بعنوان «أبناء الشمس».