الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين «متطرفين» في الضفة الغربية المحتلة — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين وجماعات متطرفة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين

أعلنت المفوضية الأوروبية عن إدراج أربع كيانات وثلاثة أشخاص على لائحة العقوبات، واصفة إياهم بأنهم “مستوطنون إسرائيليون متطرفون” مسؤولون عن انتهاكات خطيرة لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقد شملت هذه الانتهاكات المس بحق السلامة الجسدية والنفسية والخصوصية والحياة الأسرية، فضلاً عن تقييد حرية الدين والتعليم.

تأتي هذه الخطوة ضمن حزمة عقوبات أقرّت في وقت سابق من الشهر الجاري، تهدف إلى محاسبة مجموعات من المستوطنين وقيادات لحركة حماس. ومن بين الجهات المدرجة حركة “ناخالا” الاستيطانية ومديرتها دانييلا فايس، التي تقول السلطات الأوروبية إنها تشجّع وتسهّل ممارسات قسرية تؤدي إلى التهجير القسري للفلسطينيين.

كما أدرجت منظمة “ريغافيم” الإسرائيلية ومديرها مير دويتش على لائحة العقوبات بتهمة الضغط من أجل هدم ممتلكات فلسطينية لتوسيع السيطرة على كامل الضفة الغربية، ومن بينها هدم مدرسة ابتدائية فلسطينية مموّلة من الاتحاد الأوروبي. وأُضيفت كذلك منظمة “هاشومر يوش” ورئيسها أفيخاي سويسا، التي تُتهم بدعم ما لا يقل عن 28 مستوطنة ومخيماً استيطانياً عنيفاً وتجنيد متطوعين مسلحين وتوفير حراس يشاركون في هجمات عنيفة. كما طاولت العقوبات جمعية “أمانا” التعاونية المرتبطة بحركة جش إيمونيم، لِدورها المزعوم في بدء وتمويل وتسهيل نحو 30 مخيماً ومستوطنًا عنيفا.

بإضافة هذه الأسماء أصبحت لائحة العقوبات الأوروبية تضمّ 136 شخصًا و41 كيانًا في إطار آلية العقوبات العالمية لحماية حقوق الإنسان، التي أُنشئت عام 2020 وتُطبَّق على أفعال مثل الإبادة، وجرائم ضد الإنسانية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

كانت هذه التدابير مطلوبة منذ وقت طويل، إذ تعارضت سابقًا مع فيتو مارسته الحكومة السابقة في المجر بقيادة فيكتور أوربان، قبل أن يُرفع ذلك الحاجز مع تعيين بيتر ماجيار رئيسًا للوزراء مؤخرًا. من جهتها أدانت اسرائيل العقوبات، مؤكدة حق اليهود في الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة، رغم أن هذه الخطوات تُعد خرقًا للقانون الدولي بحسب مؤسسات دولية.

يقرأ  توقّف أكبر مصفاة نفطية في ليبيا عن العمل جراء المعارك

وسجَّل عام 2025 أعلى وتيرة توسع استيطاني منذ بدء الأمم المتحدة تتبع البيانات في 2017. ومنذ اندلاع الحرب الإبَادِيّة الإسرائيلية على غزة، تشهد الضفة الغربية عنفًا شبه يوميّ بين القوات والمستوطنين، وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني في أنحاء الضفة، وفقًا للأمم المتحدة.

أضف تعليق