ترامب يشدّد شروط الصفقة المتعلقة بالحرب مع إيران — بحسب وسائل إعلام أميركية أخبار دونالد ترامب

مسؤولون أميركيون: طهران قد تحتاج أياماً للرد على شروط ترامب المشددة بشأن اتفاق محتمل لإنهاء حرب قاربت الثلاثة أشهر

نُشر في 31 مايو 2026

أفادت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس دونالد ترامب سعى لتعديل بنود متعددة في مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فيما لا يزال التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً بعيد المنال. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت أن التعديلات التي اقترحها ترامب جاءت في إطار تشديد شروط الصفقة، وأن واشنطن أعادت إرسال الإطار الجديد إلى طهران للنظر فيه، وفقاً لمسؤولين مطلعين على سير العملية.

لم يتضح على الفور مضمون هذه التغييرات، لكن وكالة أكسيوس نقلت أن ترامب أراد تشديد عدد من النقاط التي اعتبرها أساسية، مثل كيفية التعامل مع المواد النووية الإيرانية.

قال مسؤول أميركي رفيع لأكسيوس إن ترامب طُلع على أن الرد الإيراني قد يستغرق ثلاثة أيام من أجل الستجابة. وأضاف المسؤول بحذر: “هم حرفياً في كهوف، ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.

وتابع المسؤول: “سيكون هناك اتفاق. مدى قربه من الإبرام سنرى. نحن مستعدون للانتظار ليحصل الرئيس على ما يطالب به. قد يستغرق الأمر أسبوعاً، قد يكون أقل، وقد يكون أكثر. بنهاية الأسبوع نأمل أن يكون هناك شيء”.

قد تطيل التعديلات الجديدة مأ durée المفاوضات لبضعة أيام قبل البت في ما إذا كان الاتفاق سينهي الحرب التي اندلعت بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير.

أفادت مصادر أميركية لوكالة فرانس برس أن المقترح بقي معلقاً بانتظار موافقة ترامب، لكنه لم يتخذ قراراً بعد اجتماع غرفة العمليات في البيت الأبيض يوم الجمعة.

حدد ترامب أولويات أي صفقة بأن تضمّن تعهداً إيرانياً بعدم تطوير أسلحة نووية مطلقاً، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يعبر منه نحو عشرين في المئة من إمدادات النفط العالمية.

يقرأ  ثمن الوساطةكيف قد ترد قطر على الهجوم الإسرائيلي؟ — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

يوم السبت، أعاد المقر المركزي لخاتم الانبياء في القوات المسلحة الإيرانية التأكيد على سيطرة البلاد على المضيق، محذراً من استهداف السفن التجارية والعسكرية الأجنبية إذا لم تلتزم بالقواعد المنظمة لعبور هذه الممرّ المائي الاستراتيجي.

وتؤكد طهران مراراً أنها لا تنوي امتلاك أسلحة نووية. وفي مارس 2025 شهدت تولسي غابارد، المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأميركية، أمام الكونغرس بأن واشنطن “ما تزال ترى أن إيران لا تبني سلاحاً نووياً”.

أضف تعليق