منحوتة تفاعلية لويد وليتا تحتفي بالمشاهد الأسترالية المبيَّضة بأشعة الشمس — كولوسال

في رصيف سيركولار كواي في سيدني تقف تركيبة حركية بارتفاع ستة أمتار ونصف، تدور وتتمايل وتتأرجح وسط ممر عام. يحمل العمل العنوان «هناك، الآن، هنا» وهو من توقيع الثنائي البروكليني ويد وليتا؛ يظل المشروع في حركة شبه دائمة بفعل الريح والمحركات والمشاركين الذين يصعدون على أرجوحة الميزان.

بخطوط سوداء وبيضاء إلى جانب لوحة ألوان أكثر هدوءًا، تستحضر ألوان هذا المشروع الذي يحاكي ملعبًا شعور دوروثيا ماكالر في قصيدتها «وطني»، حيث تعلن ولاءها للمشهد الأسترالي وما تسميه «البلد المحروق بالشمس». مستفيدين من الدرجات الباهتة كأنها مُبيّضة بأشعة الشمس، يعرض الفنانون أعمالهم الجريئة المألوفة بألوان أكثر رهافة، كأن القطع قد خبزتها الشمس لسنوات.

يرافق التمثال عنصر صوتي من ابتكار جوش بورغس يمكن للجمهور التفاعل معه عبر لوحات تحكم متاحة. يقول الفنانون: إذا استمع المرء عن قرب فسوف يسمع هدير الماء على الصخور، رنات القطار الخفيف، إشارة عبور المشاة، والأهم من ذلك أصوات الحياة البرية المحلية. وتأتي قطعتنا المفضلة كإشارة إلى حفلة في البوش باستخدام أصوات طائر الليريبيرد داخل التركيبة.

«هناك، الآن، هنا» هو أول عمل عام للثنائي في أستراليا ويُعرض ضمن مهرجان فيفيد سيدني السنوي للضوء والموسيقى. للمزيد من الأعمال تابع ويد وليتا على إنستجرام.

هل تهمك مثل هذه القصص والفنون؟ اصبح عضوًا في كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل. كعضو يمكنك إخفاء الإعلانات، حفظ مقالاتك المفضلة، الحصول على خصم 15% في متجر كولوسال، استلام النشرة الإخبارية الحصرية للأعضاء، والمساهمة بنسبة 1% لتأمين لوازم الفن في صفوف التعليم الأساسي والثانوي.

يقرأ  ستيف كيستر يستحضر مخلوقات أسطورية من الطين، الخشب، والورق المقوّى — كولوسال

أضف تعليق