أمطار الرياح الموسمية تصل إلى كيرالا متأخرةً ثلاثة أيام لكنها وصلت في الوقت المناسب لإنقاذ المحاصيل الهندية

أمطار الرياح الموسمية حاسمة لاقتصاد الهند الذي يقدر بنحو 4 تريليون دولار

نُشر في 4 يونيو 2026

وصلت أمطار الرياح الموسمية إلى ولاية كيرلا في جنوب شرق الهند متأخرة ثلاثة أيام، وفق ما أفادت به مصلحة الأرصاد الجوية.

عادة ما تبدأ الأمطار في الأول من يونيو، وتُعدّ حاسمة لصحة الاقتصاد الزراعي في البلاد إذ تمكّن المزارعين من زراعة القطن، وفول الصويا، وقصب السكر، والأرز، والذرة.

يُقدَّر الاقتصاد الهندي بأنه ثالث أكبر اقتصاد في آسيا بحجم يقارب 4 تريليون دولار، ويعتمد اعتماداً كبيراً على موسم الرياح الموسمية الذي يوفّر نحو 70% من مجموع هطول الأمطار اللازم لموسم محصول جيد.

وبعيداً عن الزراعة، تساعد أمطار الموسم في تجديد طبقات المياه الجوفية والخزانات المنتشرة على امتداد البلاد، مما يؤثر مباشرة في توفر المياه للاستخدامات المنزلية والصناعية.

في بيان يوم الخميس، قالت مصلحة الأرصاد إن «الظروف مواتية لمزيد من تقدم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية» لتشمل خلال اليومين إلى الثلاثة المقبلة مناطق إضافية مثل وسط بحر العرب، غوا، أجزاء من ماهاراشترا، أندرا براديش وتاميل نادو.

تصاعدت المخاوف بشأن المحاصيل وأسعار الغذاء ونمو الاقتصاد الشهر الماضي، بعدما حذرت المصلحة من أن موسماً أضعفه تأثير ظاهرة النينيو في 2026 قد يسفر عن أشرس موجة جفاف تشهدها البلاد منذ 11 عاماً.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد إن هناك احتمالاً بنحو 80% لحدوث ظاهرة النينيو خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس.

وبحسب المنظمة، فإن هذه الظاهرة التي ترفع حرارة سطح المحيط الهادئ عادة ما تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتغذية أنماط جوية متطرفة وتقلبات أكبر في هطول الأمطار.

وقال أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء إن النينيو «يطرق أبوابنا»، مضيفاً في رسالة مصورة: «يجب على العالم أن يعتبر ذلك تحذيراً مناخياً عاجلاً. ظروف النينيو ستصب وقوداً على نار عالم يزداد احتراراً».

يقرأ  لماذا تنتشر المعلومات المُضلِّلة أسرع من الحقائق؟— تكنولوجيا

أضف تعليق