مايا تشفالينسكا البولندية تهزم ديانا شنايدر وتتأهل إلى نهائي رولان غاروس وتخطّ تاريخ التأهل
نُشر في ٤ يونيو ٢٠٢٦
أصبحت مايا تشفالينسكا، المصنفة من بولندا، ثاني لاعبة مؤهلة تحجز مقعداً في نهائي إحدى البطولات الكبرى في عصر الاحتراف منذ بدء الحقبة المفتوحة عام ١٩٦٨، بعدما تغلّبت على الروسية ديانا شنايدر بنتيجة 7-6 (4)، 6-4.
في سنّ الرابعة والعشرين، تملك تشفالينسكا فرصة مضاهاة المسيرة الفريدة لإيما رادوكانو في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ٢٠٢١، عندما تلتقي بالشابة الروسية ميرا أندرييفا في نهائي السبت على ملاعب رولان غاروس.
وبحسب مزود الإحصاءات Opta، تقف تشفالينسكا ورادوكانو وحدهما بين الرجال والنساء كأنسب مثالين على الوصول إلى نهائي فردي كبير انطلاقاً من تصفيات البطولة منذ بداية الحقبة المفتوحة. والسابقة التاريخية الأولى تسجيلت في رولان غاروس في العصر الاحترافي أيضاً.
حسمت تشفالينسكا اللقاء يوم الخميس بإنهائها المباراة بنقطة مباراة أولى عبر ضربة فورهان قوية على الخط؛ ثم تراجع جسدُها إلى الخلف ووضعتا يداها على وجهها قبل أن تجلس وتلتقط أنفاسها، ووجهها مطمور في منشفة. وقالت خلال مقابلة ما بعد المباراة: «كأنها حلم، بصراحة لا أستوعب ما يحدث. لا أملك كلمات، أرجو أن تتركوني أستمتع بهذه اللحظة الآن.»
مسيرتها شملت تخطي ثلاث جولات في التصفيات للوصول إلى القرعة الرئيسية، وكانت هذه مشاركتها الثالثة فقط في بطولات الغراند سلام؛ أما أفضل نتيجة لها سابقاً فكانت الدور الثاني في ويمبلدون ٢٠٢٢. ومن الجدير بالذكر أن مواطنتها إغا سفاتيك تُعدّ بطلة رولان غاروس أربع مرات.
وصلت ميرا أندرييفا (١٩ عاماً) إلى أول نهائي غراند سلام في مسيرتها بعد فوزها على مارْتا كوستيوك 6-1، 6-3، يوم الخميس على ملعب فيليب شاترييه. كانت أندرييفا قد بلغت نصف النهائي هنا قبل عامين، بينما كانت هذه المرة الأولى التي تصل فيها تشفالنكسا إلى نصف نهائي على مستوى جولات رابطة المحترفات (WTA).
درست تشفالينسكا مبكراً طريقها في البطولة، إذ خسرت مجموعة واحدة فقط في تسع مباريات شملّت التصفيات، وتخطّت أربعة لاعبات مصنّفات ضمن أفضل ٥٠ في القرعة الرئيسية. وفق تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس (WTA)، سيقفز ترتيبها من المركز ١١٤ إلى المركز ١٤ إذا توّجت باللقب.
كما سيشهد رصيدها المالي ارتفاعاً كبيراً: كان مجموع جوائزها حتى بدء رولان غاروس 864,030 دولاراً، لكن وصولها للنهائي يؤمن لها 1.4 مليون يورو (نحو 1.6 مليون دولار)، ومن شأن اللقب أن يمنحها 2.8 مليون يورو (نحو 3.25 مليون دولار).
من الناحية التكتيكية، منحها دروب شوت متقن ولوب فرصة نقطة المجموعة في التعادل، وحسمت الشوط الأول حين ارتدت ضربة الظهر لشنايدر خارج الحدود. طلبت شنايدر وقتاً طبياً بعد الشوط السابع من المجموعة الثانية، إذ مدّت ساقها اليسرى وهي مستلقية على ظهرها، ثم خسرت إرسالها في الشوط التاسع، مانحة تشفالينسكا فرصة للإرسال لحسم المباراة.
قالت شنايدر بعد المواجهة: «كل التقدير لمايا. لعبت بشكل مذهل. حركتها على الملعب لا تُصدّق وتغطي الكثير. حتى لو ظننت أن النقطة لك، ستجدها موجودة.»