ألكسندر زفيريف يبلغ نهائي رولان غاروس بعد إقصائه جاكوب مينسيك
نُشر في 5 يونيو 2026
اقترب ألكسندر زفيريف من التتويج الأول المنتظر في بطولات الغراند سلام بعدما تغلب على جاكوب مينسيك في مباراة من أربع مجموعات وتأهّل إلى نهائي رولان غاروس للمرة الثانية في مسيرته. أنهى الألماني اللقاء بنتيجة 7-5 و6-2 و3-6 و6-3، وسيواجه يوم الأحد إما المصنف العاشر فلافيو كوبولي أو مواطنه الإيطالي ماتيو أرنالدي.
عانى زفيريف سابقاً الكثير من الإقترابات القريبة من اللقب في البطولات الكبرى، إذ خسر في النهائيات ثلاث مرات من قبل، من بينها الهزيمة أمام كارلوس ألكاراز في رولان غاروس قبل عامين. بعد المباراة قال زفيريف: «هذه بطولة غراند سلام، تُلعب بنظام الأفضل من خمسة أشواط، أشياء كثيرة قد تحصل والخصوم قد يقدمون أفضل ما لديهم. استطعت أن أتعامل مع ذلك». وأضاف مبتسماً: «آمُل أن أقدّم مباراة رائعة أخرى يوم الأحد».
يبقى زفيريف المرشح الأوفر حظاً لمواجهة كوبولي أو اللاعب الإيطالي المصنّف عالمياً رقم 104 أرنالدي، نظراً لخبرته الكبيرة — فهو المصنف الثالث عالمياً وخاض نصف نهائي غراند سلام للمرة الحادية عشرة — وهو ما بدا جلياً أمام الشاب التشيكي مينسيك. اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً خاض المربع الذهبي في بطولة كبرى للمرة الأولى، وبدا عليه التعب مع تقدم المباراة بعد مجهوداته السابقة في باريس، ومنها مباراتان امتدتا لخمس مجموعات.
استطاع زفيريف أن يتحمّل ضغط كونه مرشح البطولة، خاصة بعد خروج يناك سينر ونوفاك دجوكوفيتش مبكراً من الدورين الثاني والثالث على التوالي. سينتظر الأخير اختباراً أخيراً لقوته الذهنية على ملعب فيليب شاترريه بعد يومين، ومن المتوقع أن يكون في حالة بدنية جيدة نسبياً بعدما بلغ النهائي مع خسارة مجموعتين فقط في ست مباريات.
في اللقاء نفسه كان الشوط الأول حاسماً وابتسم لزفيريف بعد كسر في اللعبة الحادية عشرة، بعدما كان قد أنقذ ثلاث نقاط لكسر إيقاعه ليمنع مينسيك من التقدّم 5-3. وفي الشوط الثاني فشل المصنّف السادس والعشرون في مجاراة إيقاع زفيريف، الذي كسر إرسالين ولم يخسر على إرساله إلا أربع نقاط.
طلب مينسيك استراحة طبية في بداية الشوط الثالث لشكوى من آلام في الرقبة، لكنه عاد ليقلب الموازين مؤقتاً ويكسر إرسال زفيريف ليتقدّم 4-2 بفضل تنوّعه في استخدام الضربة المخففة (الدراب شوت)، وحافظ على ذلك حتى يحسم المجموعة، والتي كانت الثانية التي يخسرها زفيريف طوال البطولة.
توقّف زفيريف عند بعض لحظات التوتر خلال الشوط الرابع بعد ارتكاب منافسه أخطاء من الخلف منحت الألماني كسرين متتاليين، ثم انهار حصيلة المباراة لصالحه من تلك النقطة فصاعداً. أحرز زفيريف تأهله النهائي وسط غضب بعض المتفرجين بعد اعتراضه على قرارين للحكم وخضوعه لتحذير بسبب تجاوز الوقت، لكنه أنهى المباراة بنقطة المباراة الأولى حين أخطأ مينسيك ضربة خلفية وشبكها.