وزير الخارجية الإيطالي يوجّه انتقادات حادة لبن غفير بسبب تصريحاته المتقلبة | أخبار غزة

اندلع الخلاف بعدما أعلنت إيطاليا فتح تحقيق في تصرُّفات الوزير اليميني المتطرف بشأن معاملته لمتضامني «أسطول صمود العالمي».

نُشر في 9 يونيو 2026

وصف وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاجاني التصريحات التي أدلى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بأنها «غير مقبولة»، وذلك بعد إعلان فتح تحقيق حول طريقة معاملة ناشطي الأسطول. وقال تاجاني الثلاثاء في مجلس الشيوخ الإيطالي: «هذه كلمات مرفوضة لا نقبلها؛ ولا تليق بوزير. كلمات بن غفير تعكس المستوى السياسي والأخلاقي لهذا الشخص».

قصص موصى بها

قبل يوم من ذلك شن بن غفير هجوماً على ايطاليا قائلاً إن «أرض الحذاء تحولت إلى أرض النعال»، إشارة إلى شكل شبه الجزيرة الإيطالية الجغرافي.

أوقفت السلطات الإسرائيلية أكثر من 430 ناشطاً من عشرات الدول الشهر الماضي بعد اعتراض قواربهم في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص أثناء محاولتهم كسر الحصار على غزة. وقد تسبّب مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر الوزير يسخر من الناشطين وهم جاثون على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في ميناء اشدود، في استنكار دولي واسع.

وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية ANSA، دفع الأمر السلطات الإيطالية إلى فتح تحقيق في مزاعم التعذيب والاختطاف التي طالت مواطنين إيطاليين كانوا من بين الناشطين. وفي الأسبوع الماضي فتحت فرنسا بدورها تحقيقاً في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب.

تدرس المفوضية الأوروبية فرض عقوبات على بن غفير بسبب معاملته للناشطين، لكن المسؤولين في الاتحاد لم يتمكنوا حتى الآن من التوصّل إلى إجماع. وأكد تاجاني أن روما ستواصل الضغط داخل الاتحاد من أجل معاقبة الوزير.

وفي خطوة سابقة الشهر الماضي، تحرك الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى لفرض قيود اقتصادية على مستوطنين عنيفين متورِّطين في انتهاكات حقوق الإنسان بالضفة الغربية المحتلة.

يقرأ  كأس العالم للتي٢٠ — المنتخبات المرشحة لنصف النهائي وكيفية تأهلها — أخبار كأس العالم للرجال

ورغم تصاعد التوترات مع إسرائيل وقرار ايطاليا تعليق اتفاقية دفاعية في أبريل، تظل روما من أقوى حلفاء تل أبيب داخل أوروبا. وتُعَدّ إيطاليا وألمانيا آخر دولتين في الاتحاد تقفان بوجه محاولة تعليق اتفاق تجاري مهم بين الاتحاد وإسرائيل.

يبقى الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، حيث شكّل أكثر من 30% من إجمالي تجارة إسرائيل في السلع مع العالم عام 2025.

أضف تعليق