فيكتور ومبانياما نجم الرابطة الوطنية لكرة السلة يستعد للنهائيات برسم لوحات في غرامرسي

فيكتور ومبانياما أكثر بكثير من مجرد نجم كرة سلة متسامي. قبل ساعات من الفوز الحاسم في المباراة الثالثة من نهائيات الـNBA عام 2026 — وهي أول مباراة من هذا النوع تُقام في مدينة نيويورك منذ 25 عامًا — قضى العملاق الفرنسي، صاحب الطول 7 قدم و4 إنش (نحو 2.24 متر)، فترة الظهيرة مرسماً في حديقة جرامرسي.

كما ظهر في فيديو انتشر على إنستغرام يوم الثلاثاء، شوهد ومبانياما برفقة شقيقته ايف، التي تلعب كرة السلة أيضاً على المستوى الاحترافي في أوروبا، يرسمان تمثال إدون بوث في إحدى زوايا الحديقة؛ التمثال لإدون بوث، الممثل الشكسبيري في القرن التاسع عشر، الذي صارت أخباره مرتبطة إلى الأبد بجريمة أخيه جون ويلكس بوث باغتيال الرئيس أبراهام لنكولن.

تمثال إدون في صورة هاملت نحتَه الفنان إدموند توماس كوين، وهو فنان ينتمى إلى حقبة الغنى الفاحش (Gilded Age) وتوجد أعماله ضمن مجموعات متحف المتروبوليتان ومتحف ويتني. وقد أسّس إدون نادي اللاعبين على الجهة الجنوبية من حديقة غرامرسي، الذي عهد بتكليف هذا التمثال تكريماً له عام 1918، أي بعد نحو 25 عامًا من وفاته.

ليس واضحاً كيف دخل ومبانياما الحديقة الخاصة التي تُمنح مفاتيحها حصرياً للسكان المحيطين بها، لكن يمكن تخيّل أن لاعباً شهيراً عالمياً، وبما يملكه من امتداد جناحين يقاربان 8 أقدام (حوالي 2.44 متر)، قد يجد من يفتح له الأبواب.

بعد أن ضمن فريق سان أنطونيو سبيرز الفوز الشاق 115-111 على نيويورك نيكس، سُئل ومبانياما عن جولته الفنية. وما كان تقييمه لرسمه؟ «ليس سيئاً. جيد إلى حد ما»، قال مبتسماً. وكان لديه سبب أكبر للابتسام: فقدّم في المباراة الثالثة أداءه الأكثر توازناً في السلسلة، مسجلاً 32 نقطة، و8 متابعات، و6 تمريرات حاسمة، و3 تصديات.

يقرأ  صور برية أحادية اللون ساحرة حائزة على جوائز تلتقط الطبيعة في حالتها الخامتصميم تثق به — تصميم يومي منذ ٢٠٠٧

لمن هم من مشجعي نيكس بيننا، لنعول ألا يجد تمثالاً آخر يرسمه قبل المباراة الرابعة الحاسمة يوم الأربعاء، مجدداً في ماديسون سكوير غاردن عند الساعة 8:30 مساءً؛ فالفريق المضيف يتقدم في السلسلة 2-1.

أضف تعليق