هاوزر آند ويرث تضيف ليوناردو درو إلى قائمة فنانيها

انضمّ الفنان ليوناردو درو، أحد أكثر النحاتين شهرة في المشهد المعاصر، إلى دار هاوزر آند وِرت التي ستتولى تمثيله على مستوى العالم. أعلنت الغاليري الخبر يوم الثلاثاء، وستمثّل المشاركة عرض عمل جديد للدرو بعنوان «رقم 451» في آرت بازل أواخر هذا الشهر. من المقرّر أن تُفتتح أولى معارضه الفردية مع هاوزر آند وِرت في نيويورك خريف 2027.

على مدى أربعة عقود، شكّل درو مسيرة فنية تقوم على تحويل الخشب والحديد والورق ومواد أخرى متآكلة إلى منحوتات وتركيبات واسعة النطاق تستكشف مفاهيم التدمير والتجدد ومرور الزمن. تتضمن مجموعات مؤسسات مرموقة أعماله، منها متحف المتروبوليتان للفنون، ومتحف الفن الحديث، ومتحف هيرشهورن وحديقته النحتية، ومجموعة تيت.

مقالات ذات صلة

تضع هذه الخطوة أحد أكثر فناني جيله طلباً في مدار إحدى أكبر الصالات الفنية العالمية، في وقت يزداد فيه صيته وتأثيره. في السنوات الأخيرة كانت أعماله موضوع معارض متحفية كبرى ومشروعات عامة على نطاق واسع، من بينها «مدينة في العشب» في ماديسون سكوير بارك بنيويورك.

«عمل ليوناردو درو يواصل المسار الذي شقه الراحل العملاق جاك ويتن، ومع أمثال أساتذة معاصرين كمارك برادفورد، يصوغ التجريد كأداة جديدة لطرح أسئلة على عالم كنا نظنّ أننا نعرفه»، قال مارك بايوه، رئيس هاوزر آند وِرت، في بيان. «نتطلع إلى مشاركة فنه مع جماهير أوسع واجيال جديدة على الصعيد الدولي، والاستمتاع باستمرار التعاون مع أصدقائنا في الصالات — أنتوني ماير وغودمان غاليري — اللتين رعيا مسيرته بتفانٍ وشغف.»

وُلِد درو في تالاهاسي بفلوريدا ونشأ في بريدجبورت بكونيتيك، وعرض أول أعماله وهو في الثالثة عشرة من عمره. بعد دراسته في كوبر يونيون حيث تولى جاك ويتن توجيهه، صاغ اللغة البصرية التي جعلت منه شخصية محورية في الفن الأمريكي المعاصر. يقيم ويعمل حالياً بين بروكلين وسان أنطونيو.

يقرأ  صيحات استهجان في متحف اللوفر ضد مديره — المتحف مغلق حتى الأربعاء

أضف تعليق